في إطار سعي «هيئة دبي للثقافة والفنون» لدفع عجلة الأنشطة الثقافية بدبي، ورعاية وتطوير المواهب الإماراتية، واصلت دعمها وتعزيزها لفعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009، خلال دورته السادسة المقامة في الفترة من 9 إلى 16 ديسمبر الحالي.
وأوضح عبد الحميد جمعة، رئيس المهرجان، أن الدعم المتميز الذي توفره «هيئة دبي للثقافة والفنون» يلعب دوراً محورياً في ترسيخ مكانة المهرجان، وتعزيز نمو وتطور المشهد الفني المزدهر في الإمارة، وقال: «تلعب السينما دوراً بارزاً في تسليط الضوء على كافة جوانب الثقافة المحلية، وباحتضان الإمارة لأكثر من 200 جنسية، فإن المشهد السينمائي في دبي يتسم بطابع عالمي حقيقي، ولا شك في أن دعم «هيئة دبي للثقافة والفنون» للمهرجان، سيعزز قدرتنا على تشجيع الحوار ومد جسور التواصل بين مختلف الثقافات».
من جانبه، قال سعيد النابودة، المدير التنفيذي للمشاريع في «هيئة دبي للثقافة والفنون»، ان علاقات التعاون الوطيدة التي تربط بين المهرجان والهيئة لها أهمية خاصة وتعود بالفائدة على الطرفين، وقال: «تجمع المؤسستين في الرؤية والأهداف المشتركة، وفي الالتزام الراسخ بدفع عجلة تطور ونمو قطاع السينما في المنطقة. ويسعدنا أن ندعم مهرجان دبي السينمائي الدولي، كما نجدد التزامنا الدائم بتشجيع المبادرات المحلية ورعاية المواهب الإماراتية».
وتدرك «هيئة دبي للثقافة والفنون» أن أهمية دور السينما الجيدة يكمن في قدرتها على إطلاع العالم على ثقافة دبي وتقاليدها الأصيلة، وتاريخها العريق ونمط الحياة العصرية فيها. وقد حققت الهيئة نجاحاً كبيراً في دفع عجلة النمو الحيوي لقطاع السينما المحلي، من خلال دعم العديد من الأحداث السينمائية مثل «مهرجان الخليج السينمائي». وتهدف «هيئة دبي للثقافة والفنون» إلى ترسيخ الإرث الثقافي الغني للإمارة، وتشجيع الحوار وروح الإبداع بين سكانها الذي ينتمون إلى أكثر من 200 جنسية، عبر إقامة الفعاليات التي تلبي تطلعات وأذواق عشاق السينما والفنون والآداب.