وصل معالي عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي والوفد المرافق الى الكويت مساء امس للمشاركة في الاجتماع السنوي الثالث لرؤساء مجالس الشورى والوطني والنواب والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .

كان في استقباله لدى وصوله جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة الكويتي والسفير حسن سالم عبيد الخيال سفير الدولة لدى دولة الكويت وعدد من المسؤولين الكويتيين. وكان معالي عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي والوفد المرافق له قد غادر البلاد امس الى الكويت للمشاركة في الاجتماع السنوي الثالث لرؤساء مجالس الشورى والوطني والنواب والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويضم وفد المجلس كلا من احمد الخاطري وخالد علي بن زايد وعلي المطروشي اعضاء المجلس بالاضافة الى الدكتور محمد سالم المزروعي امين عام المجلس وعمر الشامسي مدير مكتب رئيس المجلس وجمعة المهيري وجمال الصافي من العلاقات العامة في الامانة العامة.

ويناقش الاجتماع الذي يستمر يومين بفندق شيراتون الكويت عددا من الموضوعات المتعلقة بالعمل البرلماني لدول المجلس وهيكلية وعمل اجتماعات رؤساء المجالس وآليات التنسيق والتكامل بين هذه البرلمانات وايجاد آليات تنظيم وتنسيق المواقف في المحافل البرلمانية الاقليمية والدولية وعقد ندوات ومؤتمرات تهم البرلمانات الخليجية.

وسيتم خلال الاجتماع ايضا اعتماد مشروع مسودة النظام الأساسي للجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية ومناقشة التقرير المقدم من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي حول تقييم مسيرة العمل الخليجي المشترك ومعوقاته.

وقال الغرير لدى وصوله مطار الكويت ان الاجتماع الثالث لرؤساء برلمانات دول مجلس التعاون يأتي لتنسيق المواقف حول مجمل القضايا التي تهم الدول الاعضاء بما في ذلك القضايا البرلمانية. وأشار الى أن وفد المجلس الوطني الاتحادي سيطرح بعض المقترحات امام الاجتماع الثالث الذي سيعقد اليوم الاحد بفندق الشيراتون والتي تصب في مصلحة العمل البرلماني الخليجي.

من جهته رحب معالي جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الامة الكويتي برئيس وأعضاء وفد المجلس الوطني الاتحادي. وقال ان جدول الأعمال يتضمن موضوعات التنسيق بين الدول الاعضاء بمجلس التعاون حول القضايا التي تهم المجلس وكذلك التنسيق مع المؤسسات العربية والدولية المماثلة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد حاجة دول المجلس الى التنسيق فيما بينها بشكل أكبر في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها العالم مشيرا الى وجود تنسيق على مستوى حكومات الدول الاعضاء وعلى مستوى البرلمانات .وأعرب عن أمله في أن تكون الاجتماعات الدورية لبرلمانات دول المجلس معينا لأصحاب الجلالة والسمو القادة فيما يتعلق بتفعيل العمل الشعبي وربط المصالح المشتركة لدول المجلس لما فيه منفعة ابناء دول مجلس التعاون.

(وام )