شهد ميدان الاتحاد في الشارقة عروضا إماراتية خالصة ضمت فرق الفنون الشعبية والموسيقى العسكرية التي تجد جمهورها بسهولة عبر عروضها المميزة.واستضافت لجنة الفعاليات بوزارة الثقافة والشباب برئاسة عفراء الصابري المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة، فرقة الفنون الشعبية المصرية التي قدمت عرضا على مسرح قصر الثقافة بالشارقة، كما عرضت فرقة روسية مجموعة متنوعة من اللوحات الموسيقية ضمن برنامج الفلكلور العالمي الذي نظمته الوزارة بدعوتها عدد كبير من الفرق العالمية لتعرض فنونها المختلفة في كافة إمارات الدولة.
وكان لوجود الفرقة المصرية بفقراتها المميزة والتي تعرض للفن الشعبي المصري الريفي والبدوي انطباع إيجابي لدى المتابعين من الجمهور والمهتمين، فقد عرضت الفرقة على مسرح قصر الثقافة مجموعة من اللوحات الغنائية الراقصة منها الفرح الشرقاوي (نسبة إلى محافظة الشرقية بمصر) ورقصة السبوع، والحواية (رقصة مميزة لعرب الشرقية)، والشمعدان، ورقصة العصا إضافة إلى فاصل من العزف المنفرد على الناي لاقى استحسان الجميع.
وقال أحمد واصف مدير الفرقة المصرية إنه موفد من قبل وزارة الثقافة المصرية لمشاركة شعب الإمارات احتفاله باليوم الوطني وتلبية لدعوة من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الإماراتية، وأضاف أن فرقته تضم عشرين فنانا وفنانة بين عازفين وراقصين، مشيرا إلى أن الفرقة قدمت خمسة عروض بالامارات في أبوظبي ورأس الخيمة والفجيرة والشارقة ودبي، وأكد حرصه على اختيار أعمال تتناسب والذوق العربي الذي يتشابه في اغلب الأحيان مهما تباعدت الأماكن مع ما يقدم في أقطار عربية، ويحث التنوع نتيجة اختلافات بسيطة في البيئة والمناخ والتاريخ أيضا، وأن كافة الأعمال الشعبية تحمل بعدا ثقافيا راسخا في أعماق الإنسان وتراثه.
ونوه واصف بالاستقبال الكريم الذي لقيته الفرقة في كل مكان زارته، مشيدا بتنظيم وزارة الثقافة الإماراتية لجدول العروض رغم كثرتها، وأكد أن تفاعل الجمهور مع العروض خلق جوا من الحميمية بين الفرقة والمشاهدين وهو ما انعكس إيجابيا على الأداء، وأشار إلى أن جولته في الإمارات المختلفة سمحت له بمشاهدة الفن الشعبي الإماراتي، والعالمي من خلال الفرق المشاركة مؤكدا إعجابه بالفنون الشعبية الإماراتية التي شاركت من قبل في مهرجانات مصرية.
ألوان موسيقية
وضم برنامج الفلكلور العالمي الذي تقدمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ضمن فعالياتها للاحتفال باليوم الوطني 38 عرضا قدمته الفرقة الروسية للفنون الشعبية على مسرح قصر الثقافة بالشارقة تضمن كما كبيرا من كلاسيكيات الفن الشعبي الروسي على اختلاف بيئاته، وتنوعها، فجاءت موسيقاه ساحرة حالمة حينا وصاخبة مدوية أحيانا أخرى. وتميزت الفرقة باستخدامها لآلات موسيقية مختلفة عن الآلات الشرقية المستخدمة في الفن الشرقي رغم تشابهها في الأداء إلا اختلافات طفيفة.
وأكد قائد الفرقة أنها المرة الأولى التي يقدم فيها عروضا في الإمارات، مؤكدا أن استقبال الجمهور الإماراتي لعروضه كان جيدا، معربا عن سعادته بالمشاركة في احتفالات الإمارات باليوم الوطني، وأنه وجدها فرصة للتعرف على الفنون الشعبية في الإمارات مشيراً إلى أن الفنون الشعبية تعد مرآةً لذاكرة الشعوب في المشرق والمغرب.
مراكز التسوق
وفي مراكز التسوق كانت المسابقة الثقافية هدف أغلب المتابعين بحثا عن الجوائز الفورية، بعد تعرفهم على نوعية الأسئلة التي بدت سهلة ومحصورة في التعرف إلى تاريخ الإمارات وأسماء الحكام وأهم المعالم وأسماء الإمارات المختلفة إلى غير ذلك من الأسئلة، كما شهد معرض باموراما الاتحاد تساؤلات كثيرة من الصغار حول حكايات الصور التاريخية الملتقطة لقادة الدولة في مناسبات مختلفة، وحاز ركن الرسم على مشاركة عدد كبير من الأطفال وأولياء الأمور ليرسموا علم الدولة وخريطتها وأهم معالمها بحثا عن الهدايا التي تقدمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للجمهور، وكان لوجود الشخصيات الكرتونية وسط الجمهور دور في رسم الابتسامة على شفاه الصغار والكبار على السواء.
الشارقة ـ «البيان»
