كثفت السلطة الفلسطينية اتصالاتها وتحركاتها بهدف إقناع دول الاتحاد الأوروبي بقبول الوثيقة المقترحة من قبل السويد التي تترأس الاتحاد بشأن إعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس عشية الاجتماع الوزاري الأوروبي المقرر عقده غداً الاثنين والذي سيبحث إقرار الاقتراح.
وأكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس أن «تمرير الوثيقة السويدية أصبح أمراً مهماً من أجل الانتقال إلى مرحلة التوجه إلى مجلس الأمن لطلب ترسيم حدود الدولة». وذكر المالكي أن السلطة «تعتبر اعتماد الوثيقة السويدية أولوية وتعمل من أجل إقرارها.
التفاصيل في عالم واحد