استدعت اللجنة العليا لتقصي الحقائق في كارثة سيول محافظة جدة أمس عددا من المسؤولين السابقين في أمانة (بلدية) جدة للتحقيق حول ملابسات الكارثة التي أودت بحياة أكثر من 113 أشخاص، فيما لا يزال 39 في عداد المفقودين.

ويأتي قرار اللجنة باستدعاء مسؤولين في أعقاب قرار اللجنة العليا، التي أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتشكيلها يوم الأربعاء قبل الماضي، منع أكثر من 70 شخصا ممن عملوا في أمانة جدة وترأسوا إدارات خدمية في المحافظة إضافة إلى رجال أعمال وسماسرة عقاريين كبار من السفر حتى انتهاء التحقيقات.في غضون ذلك، اختار شباب سعوديون موسيقى الراب للتعبير بشكل ساخر عن التقصير والتجاوزات الحكومية التي تسببت في زيادة ضحايا الكارثة.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين