أكدت جمعية الإمارات للأمراض الجينية حرصها الشديد على أن تكون دولة الإمارات من الدول التي يتمتع شعبها والمقيمون على أرضها بالصحة الجيدة وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وذلك من خلالها سعيها للحد من انتشار الأمراض الجينية والوراثية.
وقالت الدكتورة مريم مطر الرئيس التنفيذي لجمعية الإمارات للأمراض الجينية إن هذه الذكرى تمر على دولة الإمارات وشعبها يحقق معدلات عالية جداً من الرعاية الصحة التي توليها قيادتنا الرشيدة جل اهتمامها وتضع صحة المواطن والمقيم على أرض الإمارات في أعلى سلم أولوياتها ليعيش أفراد المجتمع وينعموا بالصحة والعافية.
ورفعت بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإلى شعب الإمارات والمقيمين على أرضها سائلة المولى عز وجل أن يعيد هذه الذكرى ودولة الإمارات تحقق المزيد من التطور والتقدم، وشعبها يرفل بأثواب الصحة والعافية.
وتطرقت الدكتورة مريم مطر إلى ما حققته جمعية الإمارات للأمراض الجينية في ظل الإتحاد، فقالت إن جمعية الإمارات للأمراض الجينية تقوم بجهود كبيرة بالتنسيق مع مختلف الجهات ذات الاختصاص من أجل توعية أفراد المجتمع وحيثهم على إجراء الفحوص الطبية اللازمة من أجل سلامتهم وسلامة مجتمعهم وللحد من انتشار الأمراض الجينية والوراثية التي تترك آثاراً سلبية كبيرة على المجتمع في حال تم إهمالها وعدم التصدي لها والوقاية منها.
وأضافت أن الجمعية أطلقت العديد من الحملات خلال العام الجاري 2009 وبالتعاون والشراكة مع العديد من الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية في جميع أنحاء الدولة للحد من انتشار مرض الثلاسيميا من خلال إجراء الفحوص اللازمة، إذ عملت الجمعية مع أكثر من 35 مؤسسة إماراتية في هذا المجال إلى جانب العديد من شركات القطاع الخاص حيث وصل عدد الأشخاص الذين تم إجراء الفحوصات اللازمة لهم إلى 7500 شخص. وقالت إن الدولة وفرت كل الدعم والمساندة لجمعية الإمارات للأمراض الجينية في مساعيها للحد من انتشار مرض السكري في الإمارات.
دبي ـ «البيان»
