تظهر المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس الأميركي وحاكمة ولاية ألاسكا السابقة، سارة بايلن في شخصية البطلة في رواية جديدة للأطفال في حين يظهر الرئيس الأميركي باراك أوباما في شخصية الشرير.

وذكر الموقع الالكتروني لشبكة «فوكس نيوز» أن رواية الأطفال الجديدة التي تحمل اسم «النجدة! أمي! الأصوليون يحكمون بلادي» تظهر سارة بايلن في شخصية «الحاكمة سارة» البطلة التي تسعى إلى مساعدة طفلين يحاولان التمسك بحلمهما في تأسيس تجارة مراجيح وسط الضرائب المرتفعة والأنظمة المشددة التي يفرضها عليهم «ماركوس أوبندوف» المستند إلى شخصية الرئيس أوباما.

وقالت مؤلفة الرواية كاثرين ديبرشت إنها استخدمت شخصية بايلن لأنها أرادت أن تظهر أن دفاع الشخص عمّا يؤمن به على الرغم من جميع الانتقادات ليس أمراً خاطئاً.

وأضافت أن الكتاب يظهر كيف «ماركوس»، أي أوباما والأصوليون التابعون له يدمرون الحلم الأميركي. كما يتطرق الكتاب إلى حياة بايلن الخاصة والإشاعات التي تطالها وتسخر منها، وينتهي بأمثولة تحث الأطفال على عدم إطلاق الشائعات.