تواصلت الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع احتفالا باليوم الوطني 38 وتزايد الإقبال الجماهيري لمتابعة العروض الشعبية التي تقدمها فرق الفنون الشعبية المعتمدة لدى وزارة الثقافة في الميادين العامة في الذيد وكلباء وخور فكان ودبا الحصن وميدان الاتحاد بالشارقة.
كما تفاعل الجمهور مع التراث والفنون في مراكز التسوق في مركز صحارى، حيث تم تقديم «بانوراما الاتحاد» والشخصيات الكرتونية وفقرات المهرجين الذي أشاعوا جوا احتفاليا لفت أنظار الكبار والصغار وتسابق عليهم الأطفال للتصوير والحصول على الهدايا الرمزية التي توزعها وزارة الثقافة بمناسبة اليوم الوطني 38.
واحتشد في ميدان الاتحاد بالشارقة عدد كبير من العائلات من المواطنين والمقيمين للاحتفال والاستمتاع باليوم الوطني وما تقدمه فرق الفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة.
كما وزعت هدايا تذكارية على الجمهور عبارة عن أعلام وشعارات اليوم الوطني وكتيبات تتحدث عن يوم الاتحاد وتقدم نبذة مختصرة عن الإمارات وتاريخها ونهضتها الحالية.
وأكدت اللجنة المنظمة لعروض الفنون الشعبية أن الهدف الرئيسي من مشاركة هذه الفرق في هذه المناسبة الوطنية هو إعلاء قيمة التراث غير المادي في نفوس المواطنين خاصة الشباب والصغار منهم مؤكدة أن التفاعل بين أفراد الفرقة والمشاهدين يعطي روحا جديدة ويقدم بعدا إبداعيا في أداء الفنانين المشاركين في رقصة العيالة وغيرها.
ووجهت اللجنة الشكر إلى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لما تلعبه من دور بارز في الحفاظ على التراث ودعم فناني الفرق الشعبية المنتشرة في ربوع الدولة.
وقدم معرض بانوراما الاتحاد في مركز صحارى للتسوق مثالا لتفاعل موظفي وزارة الثقافة والمسؤولين عن المعرض مع أولياء الأمور والأطفال من زوار المعرض، حيث تم تقديم الهدايا ومساعدة الأطفال في المسابقات التي تنظم لهم داخل المعرض لرسم علم وخريطة الدولة والقيام بتقديم شرح مبسط للصور التاريخية الموجودة بالمعرض والتي ترصد تاريخ الإمارات داخليا وخارجياً من خلال ما التقط لقادة الإمارات من صور مع الشخصيات العالمية في مناسبات مختلفة وكذلك صور لقاءات الآباء المؤسسين للاتحاد يتحلقون حول الشيخ زايد رحمه الله، مما أضفى جوا من الألفة والسعادة بين الأطفال وأولياء الأمور.
وشارك مئات الأطفال في المسابقات والعاب المكعبات داخل المعرض وحصلوا على الهدايا والأعلام، الأمر الذي حدا بالقائمين على معرض بانوراما الاتحاد طلب كميات اضافية من الأعلام بعدما نفد كل ما لديهم تقريبا.
(وام)