أكد الفريق مصبح الفتان مدير مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الدولة ظهرت في أبهى صورها في يومها الوطني الثامن والثلاثين، حين ارتدت حلتها الحضارية، في ملحمة وطنية قلما نجد لها نظيرا، من حيث تلاحم الشعب خلف قيادته الرشيدة، وتجديد العهد على المضي قدما في مسيرة التنمية الشاملة، وإعلاء قيم المواطنة الحقة، التي تربط الانتماء بالعمل، والتفاني في خدمة الأمة.
وكتب مصبح الفتان في هذه المناسبة: إن المواقف التي استقبلها أبناء الإمارات وكل محب لهذا الثرى الطاهر بمشاعر الفخر والعزة، والواردة في كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتؤكد من جديد أن الله حبانا قيادة رشيدة تمتلك من بعد النظر والحرص على الشعب ومستقبله، ما يجعل من دولتنا الحبيبة نموذجا يحتذى لدى كل الساعين لرفاه الانسانية وخلاصها من العقبات التي تعترض مسيرة بناء عالم خال من النزاعات الطاحنة، عالم يرسي قيم الحوار المتسامح، ويعتمد التخطيط الاستراتيجي والمرحلي سبيلا لصون الاقتصاد من العثرات.
وما زاد من رسوخ الصورة في هذا الإطار، تلك الأنفة العروبية الخالصة، التي انتشر عبيرها من تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي رسخت لدى القاصي والداني ثقة غير مسبوقة بنضوج واشعاع تجربة دبي الاقتصادية، وامتلاكها آليات تفوق وتميز قل نظيرها، تضمن صواب المسار، بعيدا عن ما يمكن تسميته بالمراهقة الاقتصادية، التي تفزعها أي شائعة أو حملة مغرضة.
وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، كل أطراف الضجة في مكانه الصحيح، فلقد حجم هذه الاشاعات والمخاوف في هامش عدم الفهم لحقيقة الاجراءات التي اعتمدتها حكومة دبي لتصويب مشكلة عابرة، ورسخ مكانة دبي «القوية والمثابرة» كوجهة استثمارية لا تتأثر بشكل استثنائي بنوائب الاقتصادات الغربية، واطلق فينا روح الفخار بانتمائنا لدولة اتحاد اضحى محط احلام الباحثين عن النماذج الوحدوية.
في يومنا المجيد هذا، ننحني اجلالا لذكرى القادة المؤسسين لاتحادنا المنيع، المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ سعيد بن راشد آل مكتوم، اللذين ارسيا قواعد ولبنات لحمة بين ابناء الشعب، وأسسا خصوصية نموذجية لعلاقة القيادة والشعب، في ظل خير الخلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، واصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات، واولياء العهود.
في يومنا العظيم هذا نتذكر بإكبار مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي عنون فيها فلسفة قيادتنا الرشيدة الرافضة للمقولة الاوروبية القديمة «ما لقيصر لقيصر وما لله لله»، والمؤمنة بان الكل من عند الله وكل ما في دبي وابوظبي ملك لشعب الامارات.
على العهد باقون، أبناء امارات غر ميامين، نتطلع الى المجد بثقة المؤمن بالله ووطنه وقيادة اضحت مدرسة وموئل تجارب بالحنكة والتسامح.
على العهد باقون قوة من اجل الخير، تبث عطاءها في ارجاء الكرة الارضية، وتدعو من كل المنابر الى استبعاد لغة التشنج والتوتر والعصبيات في حل المعضلات التي تواجه بني آدم او في ما بينهم، وتبشر بثقافة الحوار الهادئ والانتاج الهادر.
