أكد محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية أن الثاني من ديسمبر من كل عام سيبقى يوماً خالداً في أيام الإمارات ومحطة البداية لمسيرة النهضة الشاملة المباركة لدولتنا التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان وعيداً وطنياً من أجمل الأعياد والمناسبات السارة والجميلة التي تحتفل بها دولتنا ويفتخر بها كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة، أرض الإمارات الغالية.
وقال في تصريح صحافي له في تلك المناسبة ان الجهود تتواصل على يد خير خلف لخير سلف، حيث تحقق المزيد من معالم النمو والازدهار في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي سار على درب الوالد مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في الإيمان بأن بناء الإنسان هو الثروة الحقيقية وأعظم بناء واهم انجاز. وأضاف: في غمرة احتفالنا بالعيد الثامن والثلاثين لانطلاق اتحادنا العظيم يشرفني ويسعدني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة وجميع العاملين في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية أن ارفع اسمى آيات الوفاء والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مبتهلا الى الله العلي القدير ان يعيد هذه المناسبة العزيزة على وطننا وشعبنا بالخير والبركات. وأكد أن ما تحقق من انجازات في مجالات الرعاية الإنسانية والاجتماعية لكافة الفئات التي ترعاها المؤسسة رغم عمرها القصير في إنشائها تلك الخطوات الايجابية في هذا المجال لم تكن لتتم لولا الدعم والرعاية والمساندة من قيادتنا الرشيدة ، ولعل أبرز تلك الانجازات هو النجاح المتميز لمشروع دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية على مستوى الإمارة ليصل عددهم إلى أكثر من مئة طالب وطالبة وفي الطريق المزيد، سعياً وراء هدفنا الأسمى وهو تحقيق الدمج الكامل للفئات المشمولة برعايتنا ليتحولوا إلى أفراد منتجين ومساهمين في مسيرة النهضة على ارض الدولة.
أبوظبي ـ «البيان»