نبه معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية إلى أن المواقف الاقتصادية الحكيمة التي اتخذتها الحكومة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الصعيد الاتحادي أثبتت مدى قوة دولة الإمارات في مواجهة الأزمة المالية العالمية واستطعنا بحكمة تشكيل سد منيع في وجه التداعيات التي انتجتها الأزمة.
وقال في كلمة لمجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني إن الحلول المتكاملة على صعيد الدولة ساهمت في تقليل التأثيرات على اقتصادنا ومساعدته على الاستمرار بالنمو المستدام، بالإضافة إلى المتانة الاجتماعية والتكاتف الشعبي حول رؤى وسياسات أصحاب السمو حكام الإمارات مما كان له التأثير الأكبر على النمو العمراني والتطور الثقافي والحضاري والتقدم الصحي والدور السياسي والمالي الفاعل على الصعيد الإقليمي من خلال مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية وعالميا من خلال الأمم المتحدة والمنظمات العالمية المالية وغيرها من علاقات التعاون الندية التي جمعت الدولة بمختلف دول العالم والتي ساهمت بعملية تبادل الخبرات مما يعود بالخير على الجميع.
تأتي ذكرى الثاني من ديسمبر في كل عام لتؤكد على أهم انجاز وحدوي شهده تاريخنا المعاصر، حيث أثبتت رؤية أصحاب السمو الشيوخ في ذلك الحين مدى صوابيتها ودقتها وجعلت من الإمارات دولة موحدة ونموذجا يحتذى به وموقعا فاعلا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والمالية والثقافية والاجتماعية والصحية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
لقد كان لهذا الاتحاد الأثر الطيب والإيجابي في بناء الإنسان الإماراتي والنهوض بالوطن الى أعلى المراكز والمستويات مما جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة دولة متطورة وحضارية ومن أهم مراكز الاستقطاب العالمية لمختلف الجنسيات ومختلف الأعمال والشركات والاستثمارات، وجاءت الإنجارات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث كان لكل إمارة مساهمتها الخاصة التي أوصلتنا الى ما نحن عليه من تقدم ونمو مستدام.
ولا بد من ذكر المتانة والصلابة التي تتمتع بها دولة الإمارات وخصوصا المالية منها حيث صدرت الميزانية العامة للاتحاد وللسنة السادسة على التوالي متوازنة وبدون عجز لناحية الإيرادات والمصروفات.
وهكذا فقد أتت كافة هذه المنجزات كنتيجة للرؤية الوحدوية لأصحاب السمو والإرادة الصلبة لأبناء الإمارات في تحقيق الحلم وتشييد هذا الصرح العظيم.. دولة الامارات العربية بكافة ثرواتها الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية التي تصونها تحت علم واحد قوات مسلحة قادرة على حماية الوطن وصيانة أمنه.
في هذه الذكرى المجيدة لا بد من ذكر مشاعر الحب والتقدير والوفاء لصاحب هذه النهضة ومؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وأن نرفع التهنئة إلى قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات والشعب الإماراتي، سائلين الله عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة وينعم علينا بالمزيد من الخير والتقدم والازدهار.
