أشارت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة إلى أن الثاني من ديسمبر.. يعد منعطفا تاريخيا بكل أبعاده ومعانيه يوما سيبقى خالدا في ذاكرة الأجيال فهو الإضاءة المشرقة في حاضرنا والمرتكز الأساسي فيما نرسمه لمستقبل واعد من تقدم ورقي.

وفيما يلي نص كلمتها إلى درع الوطن: لقد كان الثاني من ديسمبر بداية انطلاق الوحدة التي انبثقت عن رؤى وعزيمة وحكمة المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات جاءت هذه الوحدة راسخة في بنيانها.. عظيمة في إنجازاتها حتى غدت تجربة رائدة في بناء الدولة الحديثة في عالم يشهد تسابقا في الارتقاء بشتى مفاصل الحياة.. لأنها تعتد ببناء الإنسان قبل كل شيء وتعزيز إمكاناته والارتقاء بشأنه من خلال توفير كافة الخدمات المتطورة كالتعليم والعناية الصحية وتوفير فرص العمل وكافة الوسائل التي من شأنها أن لا تدع للإنسان هما سوى البناء والمشاركة في عملية التنمية وهذا بالفعل ما حققته الإمارات التي حظيت بالمكانة الإقليمية والدولية بكل جدارة واستحقاق.. ومن يتأمل صورتها الناهضة المتجددة يدرك بإعجاب ما تحفل به دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم مطرد ومواكبة لمستجدات العصر ومستلزماته.

وإن ما يتحقق اليوم هو تعبير عن الاستخدام الأمثل للقدرات والطاقات مما أعطى للإنجازات تميزها وترابطها وعلى كافة الصُعد فالدولة المزدهرة نتاج رؤية ثاقبة تتوازن فيها أركانها وهذا ما تحرص عليه القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو حكام الإمارات.. فإنجازاتها شاخصة شامخة..

ومؤشرات التنمية وإحصائياتها مثار إعجاب مختلف المنظمات المتخصصة الإقليمية والدولية.. إن ما تحقق كان مذهلا مقارنة بالزمن الذي استغرقته هذه الإنجازات، بحيث اختزلت سنواته إلى حد كبير قياساً بتجارب أخرى في العالم.. ولكن حين تتضافر السواعد وتؤسس الخطى بالرؤى العلمية والاستراتيجيات الفعالة فإن النهضة تأخذ ديمومتها وتتصاعد وتائرها في شتى المجالات وهذا ما تتميز به دولة الإمارات وهي في مسيرتها الظافرة المباركة تزداد ارتقاء وعطاء فالآمال كبيرة والتطلعات آفاقها بعيدة ومتجددة لذا فالدولة العصرية أهدافها تتجاوز حاضرها من أجل التخطيط لمستقبل أبنائها.

هنيئا لأبناء الإمارات بهذه القيادة المتفردة في عدالتها وحرصها.. قيادة أعطت بلا حدود ولم تبخل بأي شيء، لأنها تسير على نهج القائد الأول زايد الخير الذي ارسى نهج الإنسانية كأساس لكل عمل تنموي.

وفق الله قيادتنا الحكيمة برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.. وحفظ الإمارات حكومة وشعبا وكل عام والإمارات بألف خير.