قال معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة إنه تمت تهيئة المواطن الإماراتي في كافة الأصعدة والميادين وها هم اليوم يقودون وطنهم بفخر واعتزاز مستخدمين أحدث التكنولوجيا والخبرات، وأصبحت دولة الإمارات علامة مميزة على خارطة العالم تسابق الزمن نحو الريادة والتميز والارتقاء.

وقال معاليه في كلمة عبر مجلة «درع الوطن»:

البترول والثروة المعدنية ـ لقد منّ الله على أرضنا الطيبة بالثروة البترولية والقيادة الحكيمة التي بدأ مسيرتها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وواصل على نفس الخطى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ليؤكد بأن دولة الإمارات ماضية نحو التقدم والازدهار من حيث بدأت المسيرة لجعل هذه الثروة نعمة مباركة على شعب الإمارات جاعلة منها مفتاح رخاء قادم يعم أرجاء الدولة.. فشيدت المدارس والمعاهد والكليات والجامعات والمستشفيات والطرق الحديثة ليجني ثمارها أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها.

لقد استطاعت دولة الإمارات ولكونها عضواً في منظمة الأوبك ومنظمة الأوابك بأن تساهم في استقرار أسواق النفط وتأمين الإمدادات بما يحقق المصالح المشتركة بين المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

ولا يخفى عليكم الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للبترول برئاسة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي استطاع وفي فترة قياسية رسم سياسة بترولية واعية لمتطلبات الحاضر والمستقبل، ركيزتها الأساسية المواطن الإماراتي، لقد هيأت دولة الإمارات مناخاً استثمارياً ناجحاً حيث حظيت باحتضان مشاريع عملاقة وضخمة واستطاعت أن تجذب ثقة المستثمرين في مجال الطاقة.

أما فيما يتعلق بالثروة المعدنية فمازالت وزارة الطاقة تشرف على استكمال الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، حيث قام الفريق الجيولوجي بتخريط 11 خريطة من أصل 33 خريطة مع العلم بأن مجموع الخرائط التي ستغطي أراضي الدولة وهي 41 خريطة تم تخريط 8 منها في المشروع السابق 2006-2002، وسيتم تخريط 33 ضمن مشروع استكمال الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية الجاري تنفيذه حاليا، كما قام الفريق بعمل الدراسات على الصخور الجيرية وجمع المعلومات عن المحاجر ونوعية الصخور المستخرجة منها.

وفي شهر يناير من هذا العام قامت الشركة الكندية ساندر للمسوحات الجيوفيزيائية بإنجاز المسح الجوي المغناطيسي والتثاقلي.

الكهرباء والماء ـ لقد تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال 30 سنة من تطوير قدراتها التشغيلية كماً ونوعاً حيث بلغ إجمالي القدرة التشغيلية لمحطات توليد الطاقة الكهربائية مع نهاية عام 2008 أكثر من 18 ألفاً و500 ميغاوات، وبذلك تكون دولة الإمارات ثالث أكبر دولة على مستوى الوطن العربي والثانية على المستوى الخليجي.