قال معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية إذا كان لكل بلد عيد وطني يحمل ذكرى مجيدة يشعر فيها أبناؤه بالفخر فإن يومنا الوطني بالإمارات يحمل لنا كثيرا من الذكريات العطرة والإنجازات الرائعة التي تعد واقعا مستمرا ومتناميا نعيشه كل يوم وكل لحظة.

وأضاف هذا الواقع الذي يمثل جسرا بين إنجازات الماضي التي أرسى دعائمها مؤسس الدولة الشيخ زايد طيب الله ثراه وبين آمال وأمنيات المستقبل التي يعد لها ويعمل على تحقيقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، لقد أصبح العيد الوطني بالنسبة لنا ليس مجرد مناسبة لإظهار البهجة والتعبير عن الفرحة، ولكنه بالدرجة الأولى فرصة للتوقف والتأمل وإعادة الحسابات وتقييم الإنجازات بموضوعية وصدق والعمل من أجل تعظيم أسباب النجاح وتوسيع الخطى نحو مزيد من التطور والازدهار وكذلك محاصرة السلبيات واستعراض التجارب بكل نتائجها والاستفادة من دروسها للخروج بأقصى فائدة منها.

ولعلها من قبيل المصادفة التي تحمل المعاني السامية أن يأتي موعد العيد الوطني للدولة بعد أيام من ذكرى رحيل مؤسسها وصانع نهضتها الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، وكأنها اشارة تجعل من كلتا المناسبتين فرصة لإنعاش الذاكرة بمناقب الراحل الكبير وما صنعه لدولة الإمارات.