أكد سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين أنه في الثاني من ديسمبر 2009 تحل علينا الذكرى الثامنة والثلاثون لبلادنا الغالية، الذي يتذكر فيه كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها لم الشمل وتوحيد شتات هذا الوطن المعطاء وبهذه المناسبة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والى شعب الإمارات الطيب.

وأضاف أن الثاني من ديسمبر وخلال مسيرة 38 عاما كان بداية مسيرة النهضة الشاملة في البلاد والبداية الحقيقية لقيام الإمارات ونهضتها هي مسيرة تميزت بالعطاءات المشهودة والإنجازات الكبيرة التي أرسى دعائمها منذ أن كانت فكرة وليدة اللحظة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيب ثراه. وأكد أن خطوة الاتحاد الوحدوية التي انتهجها المغفور له الشيخ زايد وأخوانه حكام الإمارات قبل ثمانية وثلاثين عاماً تظل إنجازاً عظيماً وفريداً من نوعه فقد تبوأت الإمارات خلال العقود الثلاثة الماضية من قيامها مكانة مرموقة في مصاف الدول المتقدمة، حيث أصبحت دولة عصرية مزدهرة منطلقة بكل اندفاع وقوة نحو آفاق القمة بكل ثقة وحكمة واقتدار.

وقال سموه إن ما وصلت إليه الإمارات من تقدم وازدهار وحضارة ومكانة مرموقة تشهد لها الأمم وما تميزت به من نهضة تعليمية وصحية واقتصادية وعمرانية وزراعية ما هي إلا نتاج الجهود المبنية على الأسس والقواعد الراسخة والرؤية الثاقبة والنهج الصحيح الذي انتهجته الدولة، مبينا أن الإمارات أثبتت بكل جدارة أن الإنسان هو الثروة الحقيقية التي تكمن وراءها نهضة الوطن بالرغم من طبيعة المرحلة التي مرت بها الأمة العربية والتحديات التي واجهتها الإمارات إلا أنها استطاعت الصمود والتمسك بهذه العزيمة والإرادة لنسير بها قدماً وتحقق المزيد والمزيد من الإنجازات بفضل الله تعالى وحكمة قادتنا.

مسؤولية كبيرة

وأضاف إن المسؤولية الكبيرة التي يحملها أبناء الإمارات على عاتقهم في إدراك مفهوم الوعي والتطور للمجتمع الإماراتي يجب أن تكون مبنية على أسس ونظم صحيحة تضمن استمرارية النجاح المحقق واستيعاب الخطوات المدروسة نحو التقدم لرفعة هذا الوطن وتحقيق المزيد من معالم النمو والتطور بدعم وجهود القيادة الشابة والرشيدة، لافتاً إلى أن كل ما أنجزته الإمارات على المستويين العربي والعالمي لهو أكبر دليل على الكفاح والعمل وتحدي المستحيل وما هذه المناسبة إلا وقفة تأمل بما صنعته الأيادي المعطاءة وما سرورنا بها إلا شكر وامتنان لبانيها، طيب الله ثراه، ومسيرة الاتحاد هذه لها إنجازات عظيمة تدفعنا لبذل كل الجهود والمثابرة والعمل الجاد والدءوب لمواكبة العصر وبلوغ المكانة الرفيعة بين دول العالم أجمع.

كل التقدير والعرفان لباني هذه الدولة الشيخ زايد طيب الله ثراه الذي وهب جهده وفكره ووقته لبناء أمة متوحدة متضامنة بحكمته وصدق عزيمته وإلى من حمل أمانة هذا الوطن وقاد هذا الركب بكل قوة وعزيمة فكان خير خلف لخير سلف فشكراَ لك سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى إخوانك أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والى شعب الإمارات الطيب.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض