شدد معالي صقر غباش وزير العمل على أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وتوجيهات ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. تسير من نجاح إلى نجاح وتزداد قوة وازدهارا وتحقق مزيدا من الإنجازات الكبيرة للوطن والمواطن وذلك بفضل هذه القيادة الحكيمة التي منّ الله بها على وطننا وعلى شعبنا.
وقال معاليه في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» إن أكثر ما يميز احتفال دولتنا الغالية بالعيد الوطني الثامن والثلاثين هذا العام هو تجديد المجلس الأعلى للاتحاد الثقة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لفترة ثانية تمتد إلى خمس سنوات قادمة لمواصلة مسيرة البناء والتطوير والتمكين ووضع الإمارات في مصاف الدول المتقدمة وتوفير الرفاهية والعزة لأبناء شعبها.
لقد ترجم صاحب السمو رئيس الدولة تطلعات أبناء شعبه خلال الفترة الماضية من خلال العديد من الخطوات والقرارات الهامة نحو تطوير الحياة السياسية في بلادنا وتعميق تجربتها الديمقراطية بما يتناسب مع ظروف وتطورات العصر ولغته السياسية.
إذا كانت القيادات التاريخية تبرز عبر محطات وظروف تاريخية فإن قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لبلادنا وشعبنا في هذه الفترة بالذات التي شهدت إحدى أكثر الأزمات العالمية وطأة على العالم ودوله الغنية والمتقدمة..
أثبتت أننا أمام قيادة قادرة على المبادرة واتخاذ القرارات المناسبة في التعامل مع الأزمات. إنها ثمانية وثلاثون عاما عمر دولتنا الزمني الذي يصغر إذا ما قورن بالإنجازات العظيمة التي تحققت لشعبنا في مختلف أوجه الحياة، الاقتصادية والعمرانية والزراعية والرياضية والثقافية والإعلامية والصناعية والعلمية والاجتماعية.
وهذه الإنجازات والمكتسبات الوطنية التي حققها شعب الإمارات في زمن قياسي أضحت مثالاً يحتذى به لدى كل الدول والشعوب الاخرى حتى تلك التي سبقتنا بمئات السنين. إنها ثمرة الجهود المخلصة لمؤسس دولة الاتحاد العصرية القائد الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم «رحمه الله» اللذين وضعا اللبنة القوية لدولة عصرية ناهضة تعانق بنجاحاتها عنان السماء وهي الجهود التي تعززها القيادة الحكيمة للدولة بمزيد من العطاء والعمل المتصل لرفعة شأن الوطن والحفاظ علي مكتسباته كي يظل شامخا قويا.
ونحن على يقين بان أبناء الوطن جميعاً سوف يواصلون بذل الجهود وراء قيادة البلاد الرشيدة لمزيد من العطاء والبناء في كافة المجالات لتظل دولتنا قوية شامخة بشعبها واقتصادها وسياستها الانفتاحية على مختلف دول العالم تساهم في نشر ثقافة السلام والتعايش السلمي بين الشعوب.
