أوضح معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» أنه مع حلول الذكرى الثامنة والثلاثين لقيام إتحاد الإمارات يتعاظم الفخر بما تحقق من إنجازات كانت حلماً..
وأضحت على أرض الواقع مثار فخر واعتزاز تلك الإنجازات والمكتسبات التي نعمل جميعاً على تنميتها في كافة الساحات ومنها مسيرة وزارة العدل التي تحظى بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وبمتابعة حكيمة لمسيرة العدل والقضاء في الدولة، والحرص على تحديث المحاكم الاتحادية والارتقاء بالتشريعات والقوانين، وتطوير العمل القضائي إلى مستويات الدول المتقدمة في ظل دولة الاتحاد.
وفيما يلي نص كلمة معاليه..
إن الإنجازات التي حققتها منظومة العدل على مدار 38 عاماً الماضية تعد حافزاً قوياً لنجدد العهد على بذل المزيد من الجهد والعمل للوصول بالخدمات القانونية والقضائية إلى مستويات عالمية في الأداء، وتعبر عن فكر القيادة الرشيدة والحكومة الاتحادية في الريادة وتصدر الترتيب والمنافسة على المراكز الأولى عالمياً في سرعة الإنجاز وفي جودة خدمات الجهاز القضائي ونشر مرافقه في أنحاء الدولة.
وتعد الإنجازات التي حققتها منظومة العدل على مدار 38 عاماً ماضية حافزاً قوياً لنجدد العهد على بذل المزيد من الجهد والعمل للوصول بالخدمات القانونية والقضائية إلى مستويات عالمية في الأداء وتعبر عن فكر القيادة الرشيدة والحكومة الاتحادية في الريادة وتصدر الترتيب والمنافسة على المراكز الأولى عالمياً في سرعة الإنجاز وفي جودة خدمات الجهاز القضائي ونشر مرافقه في أنحاء الدولة.
واليوم - وبحمد الله - تعد الإمارات من أكثر دول العالم تمتعاً بالاستقرار والأمان في كافة المجالات، بفضل حرص القيادة الرشيدة على توفير كل الإمكانيات التي تعزز كفاءة وتميز دور الأجهزة الأمنية والقضائية والإيمان أيضا بأن حضارات دول العالم تقاس بقضاء مستقل وعادل..
خاصة وأن دستور الدولة يتضمن فصلاً خاصاً بالقضاء، ينص صراحة على استقلاليته ونزاهته التامة، كما يحظى القضاء والقضاة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات الدعم المتواصل، لقناعتهم التامة.. بأن العدالة المتطورة لا بد أن يتوفر لها جهاز قضائي حديث ومدرب، قادر على تطبيق أفضل الممارسات الحديثة، للقوانين الاقتصادية والاستثمارية العالمية، وبصورة سريعة وعادلة، وصولاً إلى أعلى المراتب في التصنيفات العالمية.
كما أن هناك نمواً ملحوظاً في بناء مؤسسات النظام القضائي والقانوني وتطويراً كبيراً للكفاءات والكوادر البشرية العاملة في هذا المجال، سواء في المحاكم أو النيابات أو اللجان القضائية والتحكمية.. وغيرها من المرافق المندرجة تحت لواء العدالة والتي أسست وفق مواصفات ونظم لا تقل عن الأنظمة القضائية العالمية ووفرت كل المستلزمات المطلوبة لتلك الأبنية والعاملين فيها في سبيل تحقيق العدالة السريعة وإزالة كل ما يعترض سيرها من عقبات واتخاذ كل ما من شأنه التيسير على المتقاضين... التميز ورضا المتعاملين.
خطة استراتيجية
قال معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري إنه من أجل تحقيق الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وضعت وزارة العدل خطتها الاستراتيجية حيث قامت بصياغة أهدافها وبرامجها في استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالأداء إلى مستويات من الدقة والسرعة والكفاءة والتميز وصولاً إلى أرقى درجات رضا المتعاملين..
وقد تم التركيز فيها على تطوير الخدمات مع اعتماد منهج دعم القدرات الذاتية من خلال معالجة أوجه الضعف في البيئة الداخلية والاستفادة من الفرص المتاحة في البيئة الخارجية بما يحقق رضا المتعاملين وتكامل العمل القضائي.
