وصفت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة نتيجة الاستفتاء على حظر المآذن في سويسرا بأنه عمل تمييزي ويضعه على مسار تصادمي مع القانون الدولي. وأدانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي نتيجة الاستفتاء «المعادية للأجنبي والمثيرة للانقسام». وقالت إن قرار حظر المآذن في سويسرا عمل تمييزي ويضعه على مسار تصادمي مع القانون الدولي.
في الأثناء، نقلت وكالة أنباء الأناضول عن بيان لوزارة الخارجية التركية أن تركيا والمجتمع الدولي يتوقعان أن تتخذ سويسرا خطوات لتصحيح هذا الوضع الذي لا ينسجم مع التقاليد السويسرية. معبرة عن خيبة أملها من ذلك. ووصفت الوزارة حظر المآذن في سويسرا بأنه تطور مؤسف يتعارض مع القيم الإنسانية الأساسية والحريات.
إلى ذلك، قالت وزيرة الخارجية السويسرية ميشيلين كالمي راي إن الحكومة تشعر «بقلق بالغ» بعد الإعلان بعدم قانونية بناء أي مآذن جديدة في سويسرا. وأضافت راي أن القيود على التعايش بين الثقافات والأديان المختلفة «أيضا يعرض مجتمعنا للخطر». ولكنها شددت على أن الحظر يطبق فقط على المآذن الجديدة.
بدوره، أعرب وزير الداخلية الإيطالي روبرتو ماروني عن عدم معارضته لإجراء استفتاء شعبي في بلاده حول حظر بناء مآذن المساجد على غرار الاستفتاء الذي أجري في سويسرا. وقال ماروني: «الاستفتاء الشعبي أداة جوهرية لسيادة مواطنينا».
(وكالات)