قال يونس حاجي الخوري، مدير عام وزارة المالية تأتي ذكرى الثاني من ديسمبر في كل عام، حاملة معها اسمى معاني الوحدة والتضامن والأخوة التي تجمع ابناء دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تجسد تلك الرؤية العظيمة لصاحب السمو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، واخوانه اصحاب السمو حكام الإمارات.

في هذا اليوم، وبعد مرور ثمانية وثلاثين عاماً، لا بد من الوقوف اجلالاً امام تلك الرؤية الصائبة التي شكلت الأساس لكل هذا النمو والازدهار اللذين شهدتهما دولة الإمارات العربية المتحدة. ولا بد من ذكر الإنجازات التي تحققت بفضل الجهود الجبارة لكل إمارة، إلى ان أصبح لدولة الإمارات العربية المتحدة موقعها الاستراتيجي اقليمياً وعالمياً، وفي مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. واصبح لدولتنا دورها الريادي في المجالس والمنظمات الإقليمية والعالمية، وباتت مقصداً لمختلف الدول والشركات والمؤسسات لتبادل الخبرات والتعاون المشترك.

وقد اثبتت القيادة والمواقف الحكيمة لحامل الأمانة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما اصحاب السمو حكام الإمارات، ان مسيرة الاتحاد مستمرة في التقدم والتطور في مختلف المجالات وعلى جميع الصعد، محققة الإنجاز الأكبر، وهو الحياة الكريمة والعزيزة لأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن أهم الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد المالي، والتي اثبتت مدى صلابة ومتانة اقتصاد اتحادنا، هي اصدار الميزانية العامة للاتحاد وللسنة السادسة على التوالي متوازنة وبدون عجز لناحية الإيرادات والمصروفات. وقد لاحظت المنظمات والمجموعات المالية العالمية الكبرى مدى صوابية السياسات المالية والنقدية التي اتخذتها الدولة في مواجهة الأزمة المالية العالمية.

كما تم إنشاء المجلس التنسيقي للسياسات المالية لجمع البيانات والتقارير المالية الحكومية على مستوى الدولة وإعداد السياسات المالية والتشاور حول مشروعات الموازنات وأوجه الصرف الحكومي بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة. بالإضافة إلى ذلك تم إنشاء إدارة لتنسيق السياسات المالية في وزارة المالية والتي تعنى بتنسيق السياسات المالية وإجراء البحوث والدراسات وجمع البيانات المالية الموحدة.

(وام)