تحول (مارينا ووك) في مرسى دبي بمقاهيه الرصيفية ومطاعمه المتنوعة، كما غيره من المرافق السياحية المتعددة في إمارة دبي، إلى مقصد ترفيهي لأهلها وسكان الإمارات الأخرى، الذين اجتذبتهم نسمات الخريف المنعشة للسهر ليلاً.

حشود من الناس اجتمعوا في هذا المكان المتلأليء بأضوائه، لا يسمعون بكل هذا الضجيج الوافد من أماكن قريبة وقصية، الذي وصلت به مبالغات الحديث عن أزمة ما حد الشبهات والأهداف المقصودة.

الناس هنا يعيشون أيامهم بكل راحة واطمئنان، يعملون ويمضون مع عائلاتهم أوقاتاً مسلية في أماكن عدة، وفرتها لهم الإمارة الطموحة دائماً،والتي لا تنام.

في كل يوم نكتشف في دبي شيئاً جديداً، حتى بات التطور سمة ملازمة لهذه الإمارة الفتية التي شيدت بنيانها ومعالمها الحضارية في زمن قياسي، حتى ملأ ت الدنيا وشغلت الناس.

الصورة من أ.ف.ب