ربط «حزب الله» اللبناني في وثيقته السياسية، التي كشف عنها أمس أمينه العام حسن نصر الله، بقاء سلاحه ب«بقاء التهديد الإسرائيلي ودوام أطماع العدو»، مشدداً على ضرورة تعزيز «المقاومة» طالما أن الدولة لم تصبح بعد «قوية وقادرة».
معتبراً أن «التهديد الإسرائيلي الدائم يفرض على لبنان صيغة دفاعية تقوم على المزاوجة بين وجود مقاومة شعبية وجيش وطني»، بينما رهنت رؤية الحزب إمكانية تطبيق الديمقراطية بمعنى أكثرية وأقلية بإلغاء الطائفية السياسية.
وقرأ نصر الله عبر شاشة عملاقة نصبت في إحدى القاعات في ضاحية بيروت الجنوبية نص الوثيقة التي أقرها أخيراً مؤتمر الحزب، وتأتي بعد 24 عاماً على وثيقته الأولى.
وجاء في الوثيقة «إن نجاح تجربة المقاومة في التصدي للعدو وفشل كل المخططات للقضاء عليها أو نزع سلاحها من جهة واستمرار الخطر الإسرائيلي على لبنان يفرض على المقاومة السعي الدؤوب لامتلاك أسباب القوة وتعزيز قدراتها وإمكاناتها».
وأضافت «هذا الدور ضرورة وطنية دائمة دوام التهديد الإسرائيلي». كما أكدت وثيقة الحزب على وحدة لبنان ورفض أي تقسيم أو فيدرالية. وقالت «نريد لبنان وطناً واحداً موحداً أرضاً وشعباً ومؤسسات ونرفض أي شكل من أشكال التقسيم أو (الفدرلة) الصريحة أو المقنعة«.
وخلال مؤتمر صحافي أعلن نصر الله، رغبة الحزب في أن يكون لبنان وطنا قويا لكل اللبنانيين حيث قال إن لبنان هو وطننا ونريده لكل اللبنانيين على حد سواء، واحدا موحدا أرضا وشعبا ودولة ومؤسسات.