حققت الرياضة في دولة الإمارات قفزة نوعية متميزة على مختلف المستويات الفنية والإدارية والتنظيمية حيث إستضافت أبوظبي العديد من البطولات والتجمعات الرياضية العالمية المختلفة فيما حظيت الحركة الرياضية والشبابية باهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي سار على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دعمه لقطاعي الشباب والرياضة.

وجاءت الجولة الختامية للفورمولا «1» في حلبة ياس العالمية بحضور صاحب السمو رئيس الدولة الذي وفر كل الدعم لإنجاحها وجعلها أهم جولات بطولة العالم على الإطلاق .. خير دليل على الإهتمام الذى توليه قيادة دولة الإمارات للحركة الرياضية.

وعلى صعيد كرة القدم حققت دولة الإمارات إنجازات عديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة أبرزها فوز المنتخب الوطني الأول بلقب خليجي 18 لأول مرة في تاريخ مشاركاته في دورات الخليج..

بينما نجح منتخب الشباب والناشئين فى اعتلاء قمة الهرم الآسيوي بفوزه باللقب القاري عن جدارة واستحقاق قبل أن يحط الرحال في مصر لخوض منافسات المونديال ،والوصول إلى مونديال إيطاليا عام 1990 ليحتل المركز الثامن على مستوى العالم.. فيما استطاع نادي الجزيرة أن يعيد الزعامة الخليجية إلى كرة القدم الإماراتية بفوزه ببطولة «أندية التعاون» قبل عامين محققا نتائج متميزة ساعدته على الانطلاق في البطولات المحلية وخاصة الدوري الذي أصبح شريكا في المنافسة على لقبه.

وعلى المستوى التنظيمي حققت الإمارات نجاحات متميزة في مقدمتها فوز ملف أبوظبي باستضافة بطولة «أندية العالم» لعاميين متتاليتين 2009 و2010 حيث كسب ثقة «الفيفا» والمجتمع الدولي بفضل اهتمام ومتابعة صاحب السمو رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. فيما كان ملف أبوظبي الأبرز بين ملفات الدول الأخرى مما أهل أبوظبى لهذه الإستضافة .

وامتد الدعم الذى حظيت به كرة القدم ليشمل مختلف الألعاب والرياضات الأخرى بفضل دعم صاحب السمو رئيس الدولة .. كرياضات الفروسية والبحر والرياضات الخاصة بفئة ذوى الإحتياجات الخاصة الذين أبدعوا في الميادين القارية والعالمية رافعين شعار المنافسة على المراكز الأولى الذي أطلقته القيادة السياسية.

وفي الفروسية حققت الدولة عدة إنجازات على مستوى العالم وأصبح فرساننا في طليعة فرسان العالم وفي البحر استعاد نجوم الإمارات عرش بطولة العالم عن طريق الفيكتوري «تيم» بعد احتكاره اللقب العالمي عشر مرات في التسعينات ومطلع الألفية الجديدة ليؤكد سيادته لعالم البحار..

بينما حقق نادي أبوظبي للرياضة البحرية نجاحات فنية وإدارية ونافس على البطولات العالمية التي استضافتها الدول الآسيوية والأوروبية.

(وام)