تسببت السيول التي شهدتها مدينة جدة السعودية على ساحل البحر الأحمر بمقتل عائلة كاملة خلال نومها في منزلها. وقال جيران العائلة، التي تقطن في أحد أحياء جنوب شرقي المدينة، إن الضحايا، وهم زوج وزوجته وثلاثة أطفال، قتلوا جميعاً في السيول الأخيرة والتي تجمعت بسبب أمطار غزيرة هطلت على المدينة الأربعاء الماضي.
وأضاف الشهود أن العائلة قتلت بسبب ماس كهرباء بعد تسرب المياه إلى منزلهم ووصولها إلى أعلى من مستوى النافذة بقليل ما تسبب بحصول الماس. وقالوا إنه لم يبق من العائلة أحد وأن جثثهم شوهدت وهي بكامل هيئتها إلا أن شهوداً آخرين أضافوا أن آثار حروق وجدت عليهم يعتقد أنها بسبب الماس الكهربائي.
وذكر الجيران أن أحد جيرانهم أيضاً فقد طفلة لا يتجاوز عمرها أربعة أعوام في السيل في حي قويزة ولم يجدها والدها إلا ميتة في حي الرواب أي بعد 10 كيلومترات من موقع فقدانها. في غضون ذلك، اجتمع محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد أمس في مقر المحافظة برؤساء الدوائر الحكومية والأمنية في المحافظة واللجان الميدانية لمتابعة سير العمل والخطط التي وضعت لرفع أضرار السيول والأمطار التي تسببت وفق مصادر طبية بمقتل 113 شخصاً.
وناقش الاجتماع آخر التطورات والخطوات التي تقوم بها اللجان التي وصل عددها إلى 33 لجنة ميدانية موزعة على الأحياء المتضررة من عدد الجهات المختصة ومندوبي محافظة جدة لحصر الأضرار والمساعدات التي قدمتها للمتضررين.
(يو.بي.آي)