كشفت تقارير إسرائيلية أن موظفي الأمم المتحدة في جنيف اكتشفوا أجهزة تنصت في قاعة جلسات الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن أصابع الاتهام تتجه إلى الدولة العبرية، في وقت «أصيب» الرئيس الأميركي باراك أوباما بشظايا غضب الجناح المتطرف في حزب «ليكود» الإسرائيلي الحاكم والمستوطنين، جراء ضغطه على تل ابيب لتجميد الاستيطان.
ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن صحيفة «نويا تسيريخر تسيتونغ» السويسرية قولها إنه «تم العثور في قاعات مداولات الأمم المتحدة في جنيف على عدد كبير من أجهزة التنصت المتطورة». وذكرت أن «مسؤولين في الأمم المتحدة يوجهون أصابع الاتهام نحو إسرائيل كمن يقف خلف زرع هذه الأجهزة».
وأضافت الصحيفة السويسرية أن القاعتين اللتين اكتشفا فيهما أجهزة التنصت تعقد فيهما اجتماعات لجنة نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة، كما عقدت فيهما اجتماعات سرية للإعداد للحرب على العراق عام 2003، وأيضاً جلسات تحقيق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري».
(وكالات)