أكد مسؤولون ماليون أوروبيون إثر اجتماع مع رئيس الوزراء الصيني وين جياباو أمس أن الوقت لم يحن بعد لوقف خطط تعزيز الاقتصاد في هذه المرحلة من النمو الهش. وحذر هؤلاء المسؤولون نظراءهم الصينيين من تصاعد الحمائية إذا ما استمرت اقتصادات هذه الدول في التأثر بارتفاع سعر اليوان.

ونقل التلفزيون الصيني الرسمي عن رئيس الوزراء الصيني تأكيده خلال الاجتماع أن الصين تحافظ على استقرار سعر صرف اليوان وتساهم في الاستقرار المالي العالمي وفي التنمية الاقتصادية. وأشارت السلطات الصينية إلى أن الانتعاش الاقتصادي «هش» مؤكدة أن إجراءات تعزيز الاقتصاد ستتواصل.

وأقرت بكين في آخر العام الماضي خطة بقيمة 400 مليار يورو على مدى عامين ترمي إلى تحقيق نمو بنسبة 8% في اقتصاد الصين التي تعتبر القوة الاقتصادية الثالثة في العالم. وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية إن الصين هي المصدر الأول للاتحاد الأوروبي وتشكل صادراتها لأوروبا 20% من صادراتها الإجمالية..

من مصلحة الصين ألاّ تعزز الحمائية، ولا بد من أخذ موضوع سعر الصرف في الاعتبار. ويتخوف الأوروبيون، وهم الشركاء التجاريون الأساسيون للصين، من أن يؤثر ارتفاع سعر اليورو مقابل اليوان على الصادرات الأوروبية إلى آسيا ما يؤخر النمو الاقتصادي.

(أ.ف.ب)