قالت منظمتان لحماية البيئة ان العصابات الاجرامية تنهب الغابات التي تفتقر الى الحماية في مدغشقر، وتسرق أخشاب شجر الأبنوس الصلبة الثمينة التي تقدر بمئات الآلاف من الدولارات. وفي تقرير صدر هذا الأسبوع قالت مؤسسة غلوبال ويتنس ووكالة التحقيقات البيئية إنه يجري قطع نحو مئة الى مئتي شجرة من أشجار خشب الورد يومياً، ولا يجري تصدير سوى كمية ضئيلة تبلغ نحو 1000 متر مكعب شهرياً. وأشار التقرير الى أنه يجري تخزين معظم الأخشاب، حتى يتم الحصول على المزيد من التصاريح لتصدير الاخشاب المقطوعة بصورة غير مشروعة. وقال رينيه تيجتمييه من غلوبال ويتنس: (اشترى تجار الاخشاب حق سلب حدائق البلاد مع الإفلات من العقوبة).

(رويترز)