أكد معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة أن هناك إنجازات كبيرة تحققت في جميع المجالات، ومنها مجال الطاقة بتوجيهات ودعم القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
وقال معاليه بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين ان من أهم المشروعات بمجال الطاقة مشروع الربط الكهربائي الداخلي، والذي تم خلاله الانتهاء من مشروع ربط الشبكات الداخلية للإمارات بشبكة كهربائية موحدة تسمى شبكة الإمارات الوطنية بتكلفة اجمالية بلغت 900 مليون درهم تقريبا.
وأشار معاليه إلى أن هناك إنجازات كبيرة تحققت في مجال الطاقة، حيث قامت الوزارة بالتنسيق مع الهيئات المعنية بقطاع الكهرباء والماء في الدولة بشأن عدد من المشروعات المهمة. فعلى صعيد المشاريع الكهربائية هناك مشروع الربط الكهربائي الداخلي وبناء على توجيهات القيادة الرشيدة تم الانتهاء من مشروع ربط الشبكات الداخلية للإمارات بشبكة كهربائية موحدة تسمى شبكة الإمارات الوطنية بتكلفة اجمالية بلغت 900 مليون درهم تقريبا.
ولهذا المشروع أهدافه ومزاياه وهي تخفيض حدود القدرات الاحتياطية لكل هيئة و خفض تركيبات قدرات التوليد الجديدة وتحسين استقرارية الشبكة خلال فترات الاضطراب، وبالتالي تفادي حالات الظلم الجزئي أو الكامل و تبادل الطاقة بصورة اقتصادية بين الهيئات .. ويتم حاليا نقل 200 ميجاوات إلى الشارقة و 600 ميجاوات إلى الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء .
وهناك مشروع الربط الكهربائي مع دول مجلس التعاون الذي يأتي تنفيذا لقرار المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في دورته السادسة عشرة التي عقدت في مسقط في 4 ديسمبر 1995 والقاضي بالموافقة على الربط الكهربائي بين دول المجلس.
وتتضمن أهداف المشروع ربط شبكات الطاقة الكهربائية بين الدول الأعضاء عن طريق توفير الاستثمارات اللازمة لتبادل الطاقة الكهربائية لمواجهة فقدان القدرة على التوليد في الحالات الطارئة وتخفيض احتياطي التوليد بالأنظمة الكهربائية لكل الدول الأعضاء وتحسين اعتمادية نظم الطاقة الكهربائية ..
وتوفير أسس تبادل الطاقة بين دول المجلس والمساندة الاستراتيجية في حالات الانقطاع الكامل للكهرباء في إحدى الدول أوحالات الطوارئ و الاستغناء عن بناء محطات توليد قدرتها 5000 ميجاوات الى جانب تعزيز مساهمة قطاع الكهرباء في زيادة الناتج الاقتصادي لدول المجلس وتنمية الصناعات الخليجية في مجال صناعة المعدات الكهربائية وقطع الغبار.
وشملت مراحل تنفيذ المشروع عدة مراحل، المرحلة الأولى وتتمثل في ربط شبكات مملكة البحرين و المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت .. والمرحلة الثانية تشمل ربط الشبكات الداخلية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمرحلة الثالثة تتضمن ربط المرحلتين الأولى والثانية عن طريق ربط شبكة دولة الإمارات العربية المتحدة بالشبكة الرئيسية لدول المرحلة الأولى بمنطقة السلع ومحطة التحويل في سلوى بالمملكة العربية السعودية .. ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بجميع مراحله في نهاية عام 2010م وتقدر حصة دولة الإمارات العربية المتحدة في المشروع ب216 مليونا و678 ألف دولار أمريكي.
وقال معالي محمد بن ظاعن الهاملي إن الفريق الجيولوجي بوضع 11 خريطة من أصل 33 خريطة مع العلم أن مجموع الخرائط التي تغطي أراضي الدولة كلها هي 41 خريطة.. تم تخريط ثمان منها ضمن المشروع السابق 2002-2006 وسيتم تخريط 33 منها ضمن مشروع استكمال الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية الجاري تنفيذه حاليا.
وقد صادف الفريق صعوبات بدخول بعض المناطق في الصحراء محاطة بحواجز عالية وكذلك دخول المناطق البترولية التي تتطلب تصاريح من الجهات المعنية بأمن المنشآت البترولية وبالإضافة إلى عمل التخريط الجيولوجي الميداني قام الفريق بجمع عينات من الرواسب النهرية والكثبان الرملية بغية تحليلها في المختبر ولتجري عليها بعض العمليات لتحديد عمر هذه الرواسب. وتمت أيضا معاينة لباب جوفية استخرجت من آبار حفرتها الشركات الاستشارية الهندسية لأغراض إنشائية.. ومن الحفريات التي تحتويها بعض الرواسب تمت معرفة تغير المناخ عبر الأزمنة الجيولوجية الحديثة.
(وام)
