استقبلت إمارة أم القيوين ثاني وثالث أيام عيد الأضحى المبارك مئات الزوار من إمارات الدولة المختلفة والمقيمين فيها الراغبين في قضاء عطلة عيد الأضحى للاستمتاع بالحدائق والأجواء التي تمتاز بها أم القيوين.

وشهد الكورنيش والحدائق العامة المنتشرة في أنحاء المدينة، خاصة حديقة الخور إقبالاً كبيراً من الزوار، علماَ بأن بلدية أم القيوين كانت قد أنهت كافة الترتيبات من إنارة للحدائق وصيانة شاملة وكذلك تزيين الطرق والدوارات بكافة أشكال الزينة وافتتاح حديقتي الخور والشيخ زايد اللتين شهدتا فعاليات متعددة بمناسبة عيد الأضحى المبارك خاصة بعد تهيئتهما لاستقبال اليوم الوطني الثامن والثلاثين.

وتوافد في ثاني وثالث أيام العيد عدد كبير من الزوار على الكورنيش وعلى حديقة الشاطئ بعدما قامت البلدية بتأهيله وتهيئته للجمهور لكي يستمتعوا بالطبيعة الساحرة التي تتميز بها تلك المناطق، التي تزخر بمقومات طبيعية سياحية من خلال امتداد البحر ونظافة الشاطئ ليصبح أكثر جذباً للسياح والزوار، فعجت شواطئ أم القيوين وحدائقها بجموع غفيرة من الأسر والعائلات والشباب.

شجن أحمد علي موظفة تقول «إن إمارة أم القيوين حباها الله بطبيعة ساحرة وجزر متداخلة وشاطئ جميل يخلب الألباب ومناطق برية عندما يأتيها فصل الشتاء تزدان بوشاح أخضر خاصة مع وجود الكثير من الأشجار المنتشرة ما يحول كثيراً من المناطق البرية إلى حدائق طبيعية صحراوية الأمر الذي يجعلها وجهة للسياحة الداخلية على طول فصل الشتاء وبعد موسم الأمطار عادة».

وقال محمد مجيب مقيم في عجمان قررنا أنا وأصدقائي قضاء عطلة ثالث أيام عيد الأضحى المبارك على كورنيش أم القيوين على خلفية ما سمعناه عن جماله وطبيعته الساحرة، فحزمنا حقائبنا لقضاء هذا اليوم بين تلك المناظر الجميلة والحيوية، مبينا أن متنزهات أم القيوين وشواطئها تحفز بجمالها على تكرار مثل هذه الرحلات في أوقات مختلفة لما تتميز به من مقومات سياحية جيدة.

من جانبه يقول خلفان مصبح قادماً من أبوظبي ان كورنيش أم القيوين من أجمل الأماكن لقضاء عطلة العيد والإجازات الأسبوعية وأهم ما يميزه جماله ونظافته لذلك دائماً آتي اليه مصطحباً أسرتي لأن أجواءه عائلية وآمنة وهادئة، وأعتبر قضاء العطلة فيه شيئاً أساسياً بالنسبة لي، وأضاف أن الكورنيش تنقصه بعض الخدمات حتى يصبح أكثر جذباً للسياح ومرتادي الشواطئ.

وأوضح ياسر التيجاني انه يحبذ أن يقضي أوقات الأعياد والعطلات والإجازات الأسبوعية في الحدائق مصطحباً معه الأسرة بعيداً عن المراكز التجارية التي تتوافر فيها ألعاب الأطفال مما يجبره أن يرصد لها ميزانية مخصصة لأن أسعارها مرتفعة ومتفاوتة وذلك لتمسك الأطفال بها. ويرى جاسر حمدان مواطن أن حدائق وكورنيش أم القيوين يعدان من أجمل المناطق السياحية في الإمارة التي يحبذ المجئ إليهما مصطحباً أسرته لقضاء أمتع اللحظات خاصة في المناسبات الدينية كالأعياد وخلافها بعيداً عن الجو المنزلي المشحون بالضغوطات.

زيادة الرقعة الزراعية

أكد مصدر مسؤول في بلدية أم القيوين أن إدارة البلدية تعمل جاهدة من أجل تطوير الحدائق والمتنزهات والكورنيش، وذلك بالسعي لزيادة الرقعة الزراعية التي تتمثل في إنشاء العديد من الحدائق موضحاً أنه تم رصد مبالغ مالية لرفد الإمارة بالمزيد من المتنفسات الطبيعية ولجعلها أكثر جذباً للمواطنين والمقيمين وكذلك لتواكب النهضة التنموية الشاملة التي تنتظم كافة انحاء الإمارة.

وأضاف أن البلدية تقوم بتطوير وتحديث حديقة الشاطئ، مبيناً أنها تعد أهم متنفس طبيعي للأسر لقضاء أيام الإجازات والعطلات الأسبوعية والمناسبات المختلفة لذلك جاء الاهتمام بها لتكون عنواناً جاذباً ووجهة سياحية لمختلف الجنسيات وكذلك قبلة للمصطافين، مشيراً إلى أنه تم استخدام أحدث التقنيات لتجميلها وتحسينها.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض