تحتضن منطقة الفقيت بجمال طبيعتها سكان الشرقية بين المواطنين والمقيمين العزاب والعائلات، فالكل يعترف بسحرها وإكسابها المتعة والبهجة وتبديدها الطقوس الاجتماعية وروتين العمل اليومي.
وتتمكن متنزهات المنطقة بمساحتها الشاسعة من احتواء جميع من يفد إليها، إذ تتعالى الرغبات تجاهها في هذه الآونة بسبب إجازة عيد الأضحى المبارك واليوم الوطني وتحسن الجو الذي التي يعيشها الساحل الشرقي هذه الأيام مع دخول فصل الشتاء للخروج من ضغوط فصل الصيف وحرارته العالية.
ونصب عدد من الأسر من داخل وخارج المنطقة، وكذلك مجموعات من الشباب المخيمات البرية في هذه المنطقة. فانتشرت خيامهم على امتداد الشاطئ وحجبت منظر البحر، حيث يجتمع الأهالي والأصدقاء لإقامة المناسبات والاحتفالات الشبابية والعائلية في أماكن تخييمهم.
وعاش المتنزهون والزوار لحظات سعيدة خلال الأيام الماضية في التنزه في منطقة وشاطئ الفقيت (استراحة العائلات ) التي ازدحمت وبشكل ملحوظ بالمخيمات التي غطت أجزاء شاسعة من الأراضي المجاورة لها.
في المقابل استعرضت كافة المحلات المتخصصة في بيع وتأجير الخيام ما لديها من أنواع أمام محالها التجارية، وفي الوقت ذاته استعرض باعة الحطب كميات متنوعة على محاذاة طريق العام خورفكان - دبا وفي مواقع أخرى، بينما نشطت مبيعات الملابس والمأكولات الشتوية الطبيعية في الأسواق الشعبية، وكان لأجهزة وأدوات التدفئة نصيب من هذا الإقبال.
وكشف متابعون أن هذا العام سيشهد طفرة سياحية سيكون لها مردود اقتصادي جيد على المنطقة، في ظل تحسن حالة الطقس والانخفاض في درجات الحرارة.وخلال جولة على مناطق التخييم على شاطئ الفقيت والمناطق البرية وفي أحضان البحر، وجدت الكثير من العادات الشعبية المميزة أمام الخيام، والتقت بعدد من الأشخاص الذين حرصوا على التخييم منذ وقت مبكر.
وقال المواطن سعيد عبيد إن التخييم في مثل هذه الأجواء يجتذب العديد من الناس إلى المنطقة الشرقية عموما، موضحا أن هذه الفترة والأجواء الدافئة هي فرصة ذهبية للتخييم والارتماء في أحضان الطبيعة، والخروج من أجواء المدينة الضاغطة للتمتع ب(شبة)النار والعودة إلى الحياة السهلة والبسيطة.
ويتفق معه علي محمد في أن التخييم يجتذب أعداداً كبيرة من سكان المنطقة وخارجها من زوار ومتنزهين. لافتا إلى أن بعض المخيمات التي تزود بكافة التجهيزات المنزلية.واعتبر أن هذه الأمور لا تغير من الحياة الطبيعية التي يمارسها الفرد، كما أن بعض المخيمات مؤثثة تأثيثا منزليا راقيا، ومزودة بجميع الكماليات التي اعتاد عليها الناس في منازلهم، من كراسي فخمة، ومفارش، وسجاد وتلفزيونات. كما أن المستوى الخدمي في لافت لمستوى الخدمات التي وفرتها البلدية على الصعيد الطبي والأمني، آملا أن تكون الخدمات في تقدم مستمر.
الفقيت ـ ناهد مبارك
