حسناء، لكنها خطرة، ذات أنامل ناعمة، إلا أن تسديداتها قوية، رقيقة المشاعر بينما مواقفها عنيفة. إنها الأردنية ليان الصالحي، ورغم أنها لا تزال طالبة على مقاعد الدراسة الثانوية وعمرها لم يتجاوز 18 عاما، لكنها إحدى بطلات المملكة في الملاكمة. وهي أولى اللواتي شاركن في لعبة الكاراتيه و أصغرهن. واخطر ما فيها الذكاء الذي تتمتع به، والفطنة في الحديث والثقة في النفس.

بدأت هوايتها عندما اختلفت مع أخيها ؟ كما يفعل الأشقاء دائما في الحصول على جهاز التحكم عن بعد للتلفزيون، فذهبت إلى والدها باكية. فرفض مساعدتها وقال لها: «خذي حقك بيدك». تقول والدي قال لي ذلك وعمري 12 عاما. فقررت ممارسة الرياضة خاصة العنيفة لأحمي نفسي.

فطلبت من أخي الذي اختلفت معه وهو ملاكم أن نذهب سويا إلى النادي، فأخذني وعرفني على مدربه «أيمن النادي» الذي باشر تدريبي منذ ذلك الحين وحتى اليوم.

وتقول: لا أمارس هذه اللعبة لأنها عنيفة، ففيها مساحة لاستخدام العقل الكثير. وبما أنني استخدم عقلي، فلن اضطر للدخول في عراك مع أي شخص، وان شاء الله لا أضطر لذلك في المستقبل. وسوف استخدام قوتي فقط داخل الحلبة لمواجهة خصومي.

عمان- «البيان» لقمان اسكندر