اتخذ الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، الذي تحاصره المشاكل، قراراً بتعديل قانون رئيسي ينهي حكم الطوارئ الذي أعلنه سلفه برويز مشرف، وبموجب التعديل تخلى عن السيطرة على الأسلحة النووية الباكستانية التي باتت بيد رئيس الوزراء. وجاء التغيير في هيكل هيئة القيادة الوطنية في ساعة متأخرة ليلة الجمعة كجزء من 28 مرسوما رسميا كان يتعين على الرئيس زرداري أن يصدرها من جديد وإلا كانت ستصبح لاغية بعد منتصف ليلة السبت بموجب حكم أصدرته المحكمة العليا.

وقال الناطق الرئاسي فرحة الله بابار في بيان إن نقل «السلطة (النووية) أصبح ساري المفعول من خلال إعادة إصدار المرسوم الخاص بهيئة القيادة الوطنية للعام الحالي وتعديلاته». وباتت صلاحيات القيادة الوطنية المسؤولة عن الأسلحة النووية في يد رئيس الوزراء يوسف علي جيلاني.وكان زرداري تعرض لضغط من كل الاطراف السياسية والمعارضة والقضاء والجيش، لحمله على التنحي أو أن يصبح مجرد رئيس شرفي.

(د.ب.أ)