تحرص قطاعات مختلفة من شرطة أبوظبي على التواصل الدائم مع المواطنين والمقيمين والزائرين خاصة خلال عطلتي اليوم الوطني وعيد الأضحى المبارك، فالعيد بالنسبة إليهم هو خدمة الناس وحفظ أمنهم وسلامتهم وتقديم كل مايحتاجه الآخرون من مساعدة، ففي ذلك سعادة تغمر قلوبهم وتشعرهم بالرضا الدائم.وتتطلب طبيعة عمل تلك القطاعات المناوبة في عطلة العيد والعمل المستمر والسهر الدائم على راحة وأمن الناس.

يقول الملازم أول مبارك محمد الخييلي الضابط المناوب في غرفة العمليات المركزية بشرطة أبوظبي: واجبنا لا يفرق بين العيد والأيام الأخرى ، والعمل الشرطي مهنة حيوية لاتفرق بين أيام العيد والأيام العادية الأخرى لذلك فإن العاملين في هذا المجال جنود مجهولون يعملون بشكل مستمر ودائم ويقدمون مايمليه عليهم الواجب الأمني والوطني، ولايبخلون بعطائهم على مدار الساعة .

ويضيف أن نظام العمل في غرفة العمليات مقسم إلى ثلاث ورديات تبدأ الأولى في السادسة صباحاً وتنتهي في الساعة الثانية من بعد الظهر حيث تبدأ الوردية الثانية وتستمر حتى الساعة العاشرة مساء بعدها تبدأ الوردية الثالثة وتستمر حتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي ، حيث يقوم المناوبون بتولى العمل في ثلاث قطاعات داخل غرفة العمليات ، الأول منها للدوريات والثاني للإسعاف والثالث للقطاعات الخارجية.

من جانبه يقول المساعد عبدالله البدراني «واجبنا يفرض علينا تقديم الخدمات الشرطية بصورة دقيقة ومساعدة الجمهور في جميع الأوقات ونحن نستقبل اتصالاتهم ونلبي نداءهم بشكل مستمر بما في ذلك أيام الأعياد والعطل الرسمية ، كما أننا على استعداد تام لأداء واجبنا والحفاظ على أمن الناس وتوفير كافة المعلومات للجمهور حيث تقتضي طبيعة عملنا الإلمام التام بطبيعة المعلومات لإرشاد الجمهور للإجراء الصحيح ونحن سعداء بتقديم واجبنا، وعيدنا أن يكون الجميع بخير وصحة جيدة.

الرقيب مبارك جمعة من العاملين القدامى في الشرطة حيث تبلغ سنوات خدمته 34 سنة يشير إلى طبيعة العمل قائلاً : إننا نتعامل مع البلاغات بكل جدية وحرفية ، والتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية لمتابعة الحدث كوننا حلقة اتصال مهمة تربط جميع الإدارات والمراكز في الشرطة وأيضاً خارج الشرطة ، كما أننا نتلقى اتصالات الجمهور واستفسارته بكل رحابة صدر واهتمام ولا نألوا جهداً في توفير كافة المعلومات المطلوبة ، وبسرعة ، مشيراً إلى أن زمن الاستجابة للمكالمات الواردة لا تتعدى العشر ثوان كمقياس على جودة العمل ، وإعادة الاتصال في حالة عدم الرد في المرة الأولى.

ومن جانب آخر تواصل الدوريات المرورية عملها في عطلة الأعياد كالمعتاد بل ويزداد تواجدها خلال هذه الفترة في الأماكن التي تشهد ازدحاماً مرورياً كمراكز التسوق والحدائق وغيرها من الأماكن لضمان انسيابية الحركة المرورية والتعامل مع الحوادث والأمور الطارئة بسرعة . وبهذا الخصوص عبر الشرطي عبد العزيز صالح النهدي عن أمنيته بأن تكون إجازة الأعياد بلا حوادث مرورية حيث قال : كل مانتمناه أن لا يقع في هذه الأيام المباركة حوادث مرورية أوأن يصاب نتيجتها أشخاص أو لا قدر الله حدوث حالات وفاة ، تعكر صفو هذه الأيام المباركة والسعيدة أعادها الله على الجميع بالخير والبركات.

تكثيف الرقابة على الطرق الخارجية

كثفت مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبى الرقابة على الطرق الخارجية (ابوظبى ـ دبي وطريق طريف ـ السلع وطريق ابوظبى ـ العين) لتوفير السلامة والحد من الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة خلال فترة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك واليوم الوطني لدولة الامارات وعودة الحجاج من الاراضى المقدسة برا .

وقال المقدم محمد احمد المزروعى رئيس قسم مرور الطرق الخارجية بمديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبى انه تم وضع خطة مروية يشرف عليها الضباط لمراقبة الطريق الخارجية على مدار اليوم ، ودعا قائدي المركبات إلى الاسهام في الجهود المبذولة لتوفير السلامة والوقاية من الحوادث التي تقع على الطرق الخارجية بالالتزام بالسرعات القانونية المقررة والمكتوبة على الشواخص والانتباه لمفاجآت الطريق وترك مسافة كافية بين المركبات وربط حزام الأمان والالتزام بالحمولة القانونية المقررة.

أبوظبي ـ «البيان»