للعيد بهجته الخاصة عند الأطفال أنه يعني الألعاب والمرح والخروج من قيود الدراسة ؛ كذلك يعني أن تمارس الطفولة براءتها الجميلة في أحضان الطبيعة؛ حيث توزعت العائلات وانتشرت بعد تقبل التهاني منذ الصباح الباكر إلى الحدائق العامة؛ خارجة من الروتين إلى رحاب العفوية لكي يمارس الأطفال فرحهم بالعيد الذي ينتظرونه كل عام ويطلقون لمواهبهم العنان في ممارسة الألعاب المتوفرة في المراجيح ولعب الكرة بكل أنواعها وسواها من الألعاب والسباقات الرياضية الكثيرة والمتنوعة.
