توجه مئات العراقيين بينهم نساء وأطفال إلى العوجة، مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين، لزيارة قبره أمس بمناسبة تزامن إعدامه مع حلول عيد الأضحى.وتوافد عدد من شيوخ عشائر ووجهاء ورجال دين لزيارة ضريح صدام الذي اعدم اول ايام عيد الاضحى في 30 ديسمبر 2006. وافاد «مراسل فرانس برس» بان باقات زهور واعلاما عراقية قديمة احاطت بالمكان كما وضع مصحف عند رأس الضريح، وثبتت شاشات كبيرة داخل المرقد تعرض لقطات من محاكمة الرئيس السابق وعملية إعدامه.
ولم يكن هناك وجود للقوى الأمنية في المكان حيث وزعت الحلويات على الزوار الذين قرؤوا الفاتحة تباعا امام القبر.وقام عدد من الحراس وحوالي 20 شخصا من أهالي العوجة على خدمة الزائرين. كما توجه الزوار لتفقد قبور نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان، ونجلي صدام عدي وقصي مع حفيده مصطفى، والاخ غير الشقيق للرئيس السابق برزان التكريتي والمسؤول السابق عواد البندر الذين دفنوا في الساحة الملحقة بقاعة المرقد.
(أ.ف.ب)