اتخذت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس خطوة حازمة تجاه إيران بإصدار قرار يدين طهران على أنشطتها النووية التي ترى أنها انتهكت طلبات مجلس الأمن الدولي بوقف الأنشطة النووية من خلال بناء منشأة نووية سراً.. ما يمهد لفرض مزيد من العقوبات على طهران.

واتخذ قرار الإدانة، الذي يطالب بإغلاق منشأة قم ووقف العمل فيها، بأغلبية ساحقة، في الوقت الذي حاولت دول أن تثني إيران عن موقفها المتشبث برفض تخصيب اليورانيوم في الخارج والقبول بالصفقة التي تم التوصل إليها في جنيف خلال الشهر الماضي. لكن طهران ردت على الفور، على لسان ممثلها لدى الوكالة علي اصغر سلطانية، بالتهديد بتقليص التعاون مع الوكالة إلى الحد الأدنى. واعتبرت أن «لغة القوة غير مجدية».

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن تصويت الوكالة الذرية بتوبيخ إيران يجب أن يبعث برسالة واضحة أن طهران ستواجه عواقب إذا لم تتفاوض جديا مع القوى الكبرى، ولوح ب«حزمة من العواقب إذا لم نجد شريكا مستعداً».

وشددت على أن الصبر تجاه طهران «ينفد». وفيما أكدت بريطانيا أن القرار يرسل أقوى إشارة ممكنة إلى طهران، ولوحت باريس بعواقب حاولت موسكو تهدئة التوتر الذي ساد اجتماع الوكالة، وأبدت إسرائيل ترحيبا بالقرار قائلة إنه يظهر أن المجتمع الدولي توصل إلى خلاصة تفيد بأن نووي إيران أصبح مصدر خطر جدي.

التفاصيل في عالم واحد