بلغ إجمالي عدد حجاج بيت الله الحرام الذين توجهوا بقوافلهم البرية إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج عبورا من «منفذ الغويفات» الحدودي 12 ألفا و461 حاجا وينتظر «المنفذ» عودتهم بيمن الله ورعايته.
وقال الرائد سالم بن طاسة العامري رئيس قسم شرطة أمن منفذ الغويفات الحدودي ان شرطة ابوظبي شاركت مع عدد من الجهات الحكومية ومترجمين وأفراد متطوعين وطلبة مدارس وواعظ ديني في هذه المهمة الجليلة حيث دأبوا جميعا بمساعدة هؤلاء الحجاج الذين توجهوا بقوافلهم البرية إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج.
وأضاف ان منفذ الغويفات الحدودي باعتباره الجهة الرئيسية التي تتولى استقبال كافة حركة قوافل الحجاج البرية من داخل الدولة وسلطنة عمان الشقيقة تعاون مع فرق مشكلة من جهات حكومية عاملة ومشاركة في تنفيذ أعمالها في المنطقة الغربية لتسهيل مهام سفر حجاج بيت الله الحرام وتذليل أي صعوبات تواجههم مع توفير كامل سبل الراحة لهم لافتا أيضا في سياق حديثه بأن متطوعين من جنسيات مختلفة وطلبة مدارس المنطقة قاموا أيضا بمساعدة هؤلاء الحجاج وتقديم ما يحتاجونه من معونة.
واوضح ان القيادة العامة لشرطة أبوظبي وفرت سيارة متنقلة مجهزة بأدوات ميكانيكية عملت على إصلاح أي مركبة تعطلت فنيا بالقرب من المنطقة الحدودية حيث قامت بإصلاح الإطارات وزودت المركبات بالبنزين للذين تقطعت بهم السبل حيث يستفاد من هذه الخدمة بالاتصال على الهاتف التالي / 8082800 /.
وذكر بأن قسم أمن الغويفات استعد تماما لمساعدة الحجاج ومساعدة الجهات الأخرى العاملة في المنفذ تذليلا للصعوبات التي من الممكن ان يواجهها هؤلاء الحجاج، مشيرا الى ان الإدارة العامة للمالية والخدمات في شرطة أبوظبي وفرت أكثر من 4 آلاف صندوق ماء وعددا مماثلا صناديق عصائر مختلفة كما وفرت إدارة الخدمات الطبية في شرطة أبوظبي سيارة إسعاف مع طاقم طبي متكامل وأدوية وعلاجات مختلفة عملت على مدى 24 ساعة في حين تواجدت سيارة إسعاف تابعة لإدارة الطوارئ والسلامة العامة في شرطة أبوظبي مجهزة بالأجهزة الطبية تتسع 14 سريرا قامت أيضا بخدمة الحالات الطارئة للحجاج على مدى 24 ساعة.
وقال ان قسم جوازات منفذ الغويفات رفع عدد طاقمه البشري إلى أقصى درجة لسرعة إنهاء إجراءات سفر هؤلاء الحجاج وتسهيلا للحركة الانسيابية لهم ولغيرهم من المسافرين القادمين والمغادرين أما مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي فقد كثفت دورياتها في حرم مركز الغويفات الحدودي والشوارع والطرقات العامة تسهيلا لحركة السير المروري.
وتواجدت إدارة الدفاع المدني بأفرادها وطواقمها المجهزة بأفضل المعدات الإطفائية لمواجهة أي حالة طارئة لا قدر الله كما وفرت سيارة إطفاء بموقع الخيام التي نصبت للحجاج فضلا عن توفير طفايات حريق وغيرها في حين بذلت جمارك الغويفات قصارى جهدها لخدمة الحجاج وتوفير كافة سبل الراحة وإنهاء معاملاتهم الجمركية بأسرع وقت ممكن.
(وام )
