تقوم عناصر من شرطة الدرك الايطالية في بغداد بتدريب عناصر عربية وكردية في الشرطة العراقية وهي المهمة التي يقول عنها الملازم مصطفى حجر وهو كردي إنها تساعد على كسر الحواجز. وفي ما أخذت فرق مكونة من الأقلية الكردية العراقية والأغلبية العربية تحطم الأبواب وتطلق أعيرة نارية فارغة وتتغلب على رجال يلعبون دور لصوص مسلحين قال الملازم حجر «بالطبع حين جئنا إلى هنا في البداية لم نكن نعتقد أنهم سيعاملوننا هذه المعاملة الجيدة».
وأضاف إن «هذا هو السبب الرئيسي في أن الكثير من الأكراد لم يرغبوا في الحضور.. الآن أنا مستعد للعمل مع أشقائي العرب خاصة في المناطق المتنازع عليها».وقد يمثل الصراع بين الأكراد الذين يعيشون في منطقة تتمتع بما يشبه الاستقلال في شمال العراق والعرب بشأن أراض ونفط وثروة متنازع عليها بعد مرور ست سنوات ونصف على الغزو الأميركي التهديد الكبير القادم لاستقرار العراق.
وشارك 40 كرديا فقط ضمن مئات من أفراد الشرطة العراقية في البرنامج الايطالي لكن حجر قال إن تجربة الأكراد الإيجابية تعني أن من المرجح إرسال مئات آخرين إلى الدورة التدريبية.وقالت شرطة الأمن الايطالية التي تتضمن مسؤولياتها ومهاراتها عناصر من الشرطة والجيش ان أساليبها ملائمة للعراق على وجه الخصوص والذي يحاول تطوير قوة شرطة اتحادية تتمتع بنفس القدرات المزدوجة.