أتى العيد ولم يجد البيت، لكنه وجد صاحبه زيد خضر، ينسج بالدم ، بحي السلام في غزة، لحما جديدا لصغاره المنذورين لغارات أخرى، غادر العيد الخيمة التي جلس أمامها خضر لإعادة بناء منزله مستعيناً بركام ما تبقى من جدران وبضع بلاطات بعد أن أتت الصواريخ الإسرائيلية عليه في عدوانها الأخير على القطاع.