غداة اعلان اسرائيل استعدادها لتجميد جزئي للاستيطان لمدة عشرة أشهر، سارعت واشنطن الى تجديد مطالبتها للعرب بتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، التي رفض رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو طلبا أميركيا بتسليم مناطق في الضفة الغربية الى السلطة الفلسطينية.

وأكد المبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السناتور جورج ميتشيل في بيان مساء الاربعاء أن «الخطوات التي اقترحناها على كل الأطراف إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية لتحسين الجو للمفاوضات ليست غايات في حد ذاتها، وهي بالتأكيد ليست شروطا مسبقة للمفاوضات.

لكنها يمكن أن تسهم إسهاما قيّما نحو تحقيق هدفنا بعقد مفاوضات ناجحة تتوصل إلى الحل الخاص بالدولتين، ولهذا السبب نحض الفلسطينيين على توسيع وتحسين جهودهم الأمنية، ونحض الدول العربية على اتخاذ خطوات نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ونحض إسرائيل على وقف النشاط الاستيطاني».

وأوضح أن سياسة الولايات المتحدة تجاه المستوطنات تظل غير متأثرة ودون تغيير، مذكراً أن الرئيس الأميركي باراك اوباما قال: إن« أميركا لا تقبل بشرعية المستوطنات الإسرائيلية المتواصلة». وأضاف ميتشيل:«نحن ندرك أن الفلسطينيين والعرب الآخرين يشعرون بالقلق لأن قرار التوقيف الإسرائيلي يسمح باستكمال المباني قيد الإنشاء ويحد من أثر التوقيف على الضفة..

إننا نتشاطر دواعي القلق هذه». وفي موازاة ذلك قالت صحيفة«يديعوت أحرونوت»الاسرئيلية امس ان« نتانياهو رفض طلبا للإدارة الأميركية بتسليم المسؤوليات الأمنية في مناطق في الضفة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية الى السلطة الفلسطينية ».

رام الله ـ محمد ابراهيم والوكالات