بات حجاج بيت الله الحرام الليلة الماضية في مزدلفة بعد أن أمضوا نهارهم فوق صعيد عرفات، ويتهيأون اليوم لذبح أضاحيهم ونحر هديهم، اتباعاً للنسك الذي انتهجه وسنه النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن أنهوا ركن الحج الأعظم بالوقوف بعرفة.

فقد تدفق الحجيج من منى على جبل عرفات منذ شروق شمس أمس على متن حوالي 20 ألف حافلة حيث امضوا يومهم في الخيام، مرددين دعاء: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، لبيك» متطلعين إلى تلبية دعائهم والعتق من النار. ويتحلل الحجاج، الذين يقدر عددهم ب5. 2 مليون حاج اليوم الجمعة أول أيام عيد الأضحى من ثياب الإحرام.. فيما تبدأ أيام التشريق الثلاثة اعتبارا من غد، والتي سيقضيها الحجاج في منى يرمون خلالها الجمرات الثلاث: الصغرى والوسطى والكبرى.

وفيما استبدلت الكعبة كسوتها أمس استعداداً لاستقبال الحجيج في طواف الإفاضة اليوم، فاجأت ليبيا العالم الإسلامي بإعلان العيد رسمياً أمس الخميس. لكن القرار الحكومي الذي أعلن عبر التلفزيون في ساعات الصباح الأولى ووجه برفض شعبي، إذ لم يتوجه أي من الليبيين إلى المساجد لإقامة صلاة العيد كما غابت مظاهر تبادل التهاني ونحر الأضاحي، وفضلوا الصوم بالتزامن مع وقوف الحجيج على عرفات

مكة المكرمة ـ عبدالنبي شاهين - طرابلس ـ سعيد فرحات

التفاصيل في عالم واحد