أفاض حجاج الإمارات عقب غروب شمس أمس التاسع من ذي الحجة من عرفات، متوجهين إلى مزدلفة المشعر الحرام بعد أن أدوا ركن الحج الأعظم وهو الوقوف على صعيد عرفات الطاهر، بكل سهولة ويسر وطمأنينة متوجهين إلى ربهم طالبين رحمته وعفوه ومغفرته وان يكتبهم فيمن يناديهم تعالى (أفيضوا عبادي مغفورا لكم).
وسيقضي ضيوف الرحمن جزءا من الليل في مزدلفة لأداء صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا اقتداء بسنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم يتوجهون صبيحة اليوم يوم النحر إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى والمبيت في منى ليلتين للمتعجل وثلاث ليال للمتأخر.
وكان حجاج الدولة قد توجهوا إلى عرفات في وقت مبكر من صباح أمس وفقا لبرنامج التفويج المعتمد، حيث وصلوا إليها وأدوا صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا واستمعوا إلى خطبة ألقاها الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي واستعرض فيها رحلة حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف علم المسلمين مناسكهم، حيث خاطبهم قائلا في حديثه الشريف (خذوا عني مناسككم).
ودعا الدكتور حمادة المسلمين إلى التمسك بهدي محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء بنهجه وبسنته لأن في ذلك الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.وتوجه في ختام خطبته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد فقيد الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته هو والمغفور لهما الشيخ راشد بن سعيد والشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.
كما توجه إلى الله بالدعاء عز وجل أن يحفظ قيادة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وان يسدد على طريق الخير خطاهم ويبارك في جهودهم بما فيه مصلحة البلاد والعباد.
عرفات ـ خالد اللوباني و«وام»
