أكد العقيد علي سالم الخيال مدير إدارة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) في وزارة الداخلية أن التعاون مع البلدان الأخرى عبر قناة الإنتربول أثمر عن التوصل بسرعة إلى توقيف ثلاثة أشخاص مشتبه بهم في سرقة السبائك الذهبية من احد مطارات الإمارات.

مشيرا الى ان الانتربول يعمل حاليا على ضبط مشتبه بهم غيرهم في سرقة مجوهرات ماسية وقال: «نحن على يقين بأن الدعم والتعاون المتواصلين سيمكناننا من إلقاء القبض على المتورطين في سرقة المجوهرات الماسية وإيداعهم السجن قريباً».

وقال : إن هناك اتصالات دائمة مع السلطات المختصة بالدولة لتسهيل نقل المعلومات الخاصة بهذه القضية على الصعيدين الوطني والدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات لا تدخر جهداً في استخدام أدوات الإنتربول الدولي.

جاء ذلك عقب قيام الأجهزة المعنية في الإنتربول الدولي بالتعميم على جريمتي سرقة بناء على طلب من (إنتربول أبوظبي)، الأولى لمجوهرات ماسية من أحد المراكز التجارية، والثانية أفضت إلى سلسلة من التوقيفات المرتبطة بسرقة سبائك ذهبية من أحد المطارات، مشيراً إلى أن ضبط هاتين العمليتين جاء بناء على التعاون المثمر بين المكتب المركزي الوطني (الإنتربول) في أبوظبي ومقر المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الشرطة الدولية (الإنتربول) في ليون بفرنسا والأجهزة المعنية في هونغ كونغ.

وأوضح العقيد علي سالم الخيال أنه في إطار تعزيز وتفعيل أوجه التعاون المشترك في المجالات الشرطية وخاصة ما يتعلق بتسليم واستلام المتهمين المطلوبين بين دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، تسلمت إدارة التعاون الجنائي الدولي (الإنتربول) بالإدارة العامة للأمن الجنائي في وزارة الداخلية أحد المتهمين المطلوبين للإدارة العامة لشرطة الشارقة.

وقال إن وفداً من إنتربول أبوظبي عاد إلى البلاد من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بعد أن تم تسلم أحد المطلوبين (ي. م. ف) عربي الجنسية، يبلغ من العمر 37 عاماً في قضية مالية، مشيداً بالتعاون القائم بين إنتربول أبوظبي وعمَّان.

من جانبه أشاد رونالد ك. نوبل الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) بالجهود الكبيرة التي يقوم بها (إنتربول أبوظبي) في دعم التعاون الدولي وإنفاذ القانون، مما يؤكد المكانة والسمعة الكبيرة التي تتمتع بها دولة الإمارات في مختلف المحافل الدولية والإقليمية وعلى كافة المستويات، كما ثمن دور الإمارات في مواجهة النشاطات الإجرامية المنظمة التي تعد عقبة كبيرة وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار حول العالم.

وشدد الأمين العام على ضرورة التعاون الدولي وكافة أفراد المجتمعات لكي تقوم المنظمة الدولية بدورها المنوط بها، مشيراً إلى أن الشرطة في القرن الحادي والعشرين لا يمكن لها أن تقوم بإجراء تحقيقات أو مواجهة الجرائم الكبرى حول العالم دون تعاون الجميع أو «خلف أبواب موصدة».

ولفت نوبل إلى أن هذا التعاون البناء مع دولة الإمارات أثمر أيضاً عن إنشاء فريق عمل بعدما حدثت مطابقة بين سمات الـ D N A لأحد المتورطين بالسرقة في دبي، وأخرى تلقاها الإنتربول سابقاً إثر حصول سرقة في لشتنشتاين في العام 2006.