أكد معالي عبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي أهمية وجود استراتيجية واضحة لمستقبل العلاقات بين دول مجلس التعاون وأوروبا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الثلاثاء الماضي أمام مؤتمر أمن الخليج الذي نظمته مؤسسة كونراد ايدنهاورستيف التابعة للحزب الحاكم في ألمانيا في فندق رتز كارلتون بمشاركة حوالي 150 من المفكرين والسياسيين وصناع القرار.

وأشار معاليه إلى عدد من الحقائق التي يمكن أن ترتكز عليها هذه الاستراتيجية مثل أهمية منطقة الخليج في مجال الطاقة «65 من الاحتياطي العالمي» واستثماراتها في أوروبا «550 مليار دولار» إلى جانب الكثير من الفرص الاستثمارية والتجارية والأسواق الخليجية المفتوحة.

وقال إن هذه الاستراتيجية التي تهدف إلى ضمان تدفق النفط والغاز وزيادة الاستثمارات تتطلب توفير الأمن والاستقرار ودعمهما في العديد من المناطق الساخنة كالعراق وأفغانستان وإيجاد حل عادل لقضية فلسطين وإنهاء ملف المفاعل النووي الإيراني وحل قضية الجزر الإماراتية الثلاث.

وشدد معاليه على أن كل هذه الأسباب تجعل من وضع استراتيجية واضحة بين الخليج وأوروبا أمراً ملحاً... مشيرا إلى أن الاستراتيجية التي تبنتها أوروبا في انفتاحها شرقا ونتائجها الطيبة في الدفع بالوحدة الأوروبية إلى الأمام تدعو إلى الإسراع في تبني الاستراتيجية بين أوروبا والخليج.

وتناول معاليه في كلمته أمام المؤتمر التجارة الحرة بين الطرفين... مشيرا إلى ضرورة الإسراع في إبرام اتفاقية التجارة الحرة وعدم الانشغال بقضايا جانبية أخرى لتعطيلها.

كما أشار إلى أهمية العلاقة بين الإمارات وألمانيا بحكم مقومات التبادل التجاري والاستثماري ما يجعل الإمارات بوابة لألمانيا في الخليج وألمانيا بوابة للخليج إلى أوروبا.