أحيت الفنانة ماجدة الرومي الليلة قبل الماضية حفلا غنائيا على مسرح قصر الإمارات في أبوظبي، في إطار حفل الخميس الأخير من كل شهر والذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بهدف إحياء الفن العربي الأصيل تميز بالأجواء الموسيقية الدافئة والفاتنة خصوصا حين أطلت على المسرح الرومي بفستانها الأبيض، حيث استقبلها الجمهور بحماس عبر عنه بالتصفيق الحار، ليترك نفسه بعد ذلك للمشاعر الوطنية التي تركتها أغنيتها الأولى «يا بلادنا مهما نسينا بربوعك نحنا ربينا» التي استهلت بها أغنية الافتتاح.

غنت ماجدة الرومي من قديمها وجديدها، «خدني حبيبي ع الهدا، غني أحبك أن تغني، أحبك جدا، بالقلب خليني، واعتزلت الغرام». و«توبة» أغنية الفنان الراحل عبد الحليم حافظ. ومن بين هذه الأغاني العاطفية الدافئة، تستحضر لبنان بكل صموده مثل أغنية «راجع يتعمر راجع لبنان» وتغني لبيروت التي غنى لها الكثير من المطربين، وهي أغنيتها الشهيرة «يا بيروت ست الدنيا يا بيروت».

وبهذا الحفل تكرس ماجدة الرومي كما في كل حفلاتها وأعمالها تجربتها الفنية الغنية، وأنها كفنانة لم تأت إلى عالم الفن من فراغ فهي ابنة الفنان حليم الرومي الذي علمها التشدد في المستوى الفني، مع بداية حضورها على الساحة الفنية منذ سبعينات القرن الماضي.

ومنذ ذلك الحين رسخت ماجدة الرومي مدرستها ورسالتها الغنائية وأخذ جمهورها في الاتساع حتى فاقت شهرتها العالم العربي، لتصل إلى العالم بأسره، حيث غنت على مسارح عالمية في سويسرا وإيطاليا، وكندا، كما غنت أغنية بمرافقة «خوسيه كاريراس» في أستراليا. بينما أهلتها تجربتها الفنية للحصول على العديد من الأوسمة والدروع التكريمية.

أبوظبي ـ عبير يونس