يحتل ملف إيران النووي اليوم وغداً الحيز الأول في آخر اجتماع لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، برئاسة المصري محمد البرادعي مدير الوكالة، الذي تنتهي ولايته في 30 نوفمبر الجاري.

وللمرة الأولى في أربع سنوات، أعدت مجموعة الست، الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، بريطانيا، الصين، روسيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا، مشروع قرار يدين إيران، قد يعرض على حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتصويت عليه.

لكن إذا لم يحصل القرار على غالبية كافية في مجلس الحكام، فإن القوى العظمى تنوي، كما يقول دبلوماسيون، إصداره على شكل إعلان يدين إخفاء إيران أمر بناء موقع تخصيب جديد لليورانيوم.

ويفسر دعم الصين وروسيا لهذه المبادرة بالاستياء المتنامي للمجتمع الدولي من رفض إيران التعاون لتحديد الطبيعة الحقيقية لبرنامجها النووي، وهل هو مدني بحت أم عسكري.

ومن المقرر أن يبحث مجلس الحكام أيضاً التقرير الأخير للمدير العام عن الزيارة الأولى لمفتشي الوكالة لموقع تخصيب اليورانيوم الجديد الذي يجري بناؤه في فوردو بالقرب من مدينة قم.