أعلنت الحكومة الإسرائيلية، أمس موافقتها على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بتجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية دون القدس، لمدة عشرة أشهر، في محاولة لاستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين، الذين رفضوا العرض الذي رحبت به واشنطن.

وتتضمن الخطة التي صوت لصالحها 11 وزيراً إسرائيلياً في اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر وقف إصدار تصاريح البناء لمدة عشرة شهور، وتجميد إقامة المباني السكنية في الضفة الغربية، وفقاً لما أكده بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقال نتانياهو بعد نهاية الاجتماع «إن تجميد البناء ليس خطوة سهلة.. لكنها ستمكننا من أن نثبت للعالم حقيقة بسيطة.. الحكومة الإسرائيلية تريد أن تدخل في المفاوضات، وهي جادة جداً في نيتها للمضي قدماً في عملية السلام».لكنه أشار إلى أنه «عند انتهاء فترة تجميد الاستيطان في الضفة لمدة 10 أشهر ستعود أنشطة الاستيطان إلى ما كانت عليه سابقاً».

وأعلنت السلطة الفلسطينية رفضها هذا العرض. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات «هذا الإعلان ليس وقفاً للاستيطان، لأن إسرائيل ستستمر في بناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية، وستستمر في المباني الحكومية وتستثني القدس من عملية تجميد الاستيطان».

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن قرار الحكومة الأمنية الإسرائيلية التعليق المؤقت لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية سيساعد في إحراز تقدم في السلام». وأعلن الموفد الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشيل عن نيته إطلاق مفاوضات السلام في أسرع وقت ممكن.