تسعى الهيئة الوطنية للمواصلات إلى أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة موطن ريادة وتميز في مجال النقل ضمن خطتها الاستراتيجية .. من خلال علاقات إقليمية ودولية متميزة بجانب إقتراح سياسات وتشريعات وتبني برامج تضمن كفاءة وسلامة النقل البري والبحري وصولا إلى تنمية هذا القطاع الحيوي.

ومن أهم الإنجازات التي حققتها الهيئة في القطاع البري إنجاز 85 بالمائة من خطة النقل الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تنعكس بشكل مباشر على تحسين وتطوير أنظمة النقل المختلفة للركاب والبضائع بصورة فعالة ومستدامة .. بجانب الإنضمام إلى الاتحاد الدولي للطرق وتوقيع إتفاقية النقل البري الدولي للركاب و البضائع بين الدولة وجمهورية اليمن.

كما وقعت الهيئة مذكرة تفاهم مع جامعة الإمارات العربية المتحدة حول التعاون والتنسيق في شأن البحوث المتعلقة بمجالات النقل والمواصلات والسلامة المرورية و التي أسفرت عن إنجاز دراسة حول معايير ومواصفات السلامة المرورية .. بالإضافة إلى دراسة معدلات الحوادث في الدولة ومسبباتها و كيفية تلافيها و تم تنظيم ورشة عمل بالاشتراك مع الإسكوا تحت عنوان « تحديد الأهداف الوطنية و الإقليمية للحد من خسائر حوادث المرور على الطرق في منطقة الإسكوا » وذلك بالتنسيق مع إدارة الاتصال الحكومي.

ومن منطلق التواصل الاستراتيجي لتعزيز مكانة الدولة وترسيخ موقعها الريادي في تنظيم و تطوير علاقات النقل البري والبحري الثنائي والإقليمي والدولي يتم بشكل دائم التواصل مع دول مجلس التعاون من خلال المشاركة في اجتماعات اللجان الفنية المتخصصة بشأن مواضيع سكة حديد دول المجلس وإنشاء قاعدة معلومات جغرافية وتسهيل الصعوبات التي تواجه النقل بين دول المجلس وتكامل وسائل النقل في دول المجلس والتواصل مع مجموعة الإسكوا والمجموعة العربية والمشاركة في الاجتماعات الخاصة بشأن بمواضيع إنشاء لجان تسهيل النقل بين الدول العربية ونظام النقل المتعدد الوسائط ومحاور الطريق ومكونات نظام النقل المتكامل في الشرق العربي.

وأيضا المشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات العالمية التي تقع ضمن اختصاصات القطاع على سبيل المثال المؤتمر الوزاري العالمي الأول عن سلامة المرور على الطرق في موسكو.

وفي مجال التوعية للتقليل من حوادث السير و حالات الدهس عملت الهيئة في عدة اتجاهات لتوعية الفئات المستهدفة ضمن حملات منظمة للطلاب في معرض المواصلات المدرسية والذي يهدف بدوره إلى تسليط الضوء على أهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية وإرشادات السلامة.

أما في القطاع البحري فقد تم إطلاق برنامج تتبع السفن حيث أصبحت الإمارات من أوائل الدول على مستوى العالم تقوم بإنشاء مثل هذه المراكز .. فيما يجسد إنشاء هذه المراكز حرص دولة الإمارات على الالتزام بأرقى المعايير العالمية في المجال البحري.

وام