احتفت إدارة البيئة التاريخية التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث بعيد الاتحاد ال38 في ساحة متحف العين الوطني، في إطار إستراتيجية الهيئة أبوظبي لتفعيل دور المتاحف سعياً للاندماج في شرائح المجتمع المختلفة من أجل توعيتها وتثقيفها وتعريفها بتاريخ وحضارة الإمارات.

وشارك في الحفل الترفيهي التثقيفي عدة مدارس حكومية وخاصة من منطقة العين التعليمية، حيث تضمن الحفل العديد من الفقرات التي جسدت حياة مجتمع الإمارات في شتى مناحيها وأنماطها المختلفة، وشاركت في المناسبة من مدرسة الظفرة الخاصة والقطارة للتعليم الأساسي وعاتكة بنت عبد المطلب وروضة البنفسج للأطفال وحضانة أرض الأطفال ومركز زايد للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة.

وقدّم طلبة المدارس عرضاً للزي الذي يرتديه كل من الرجل والمرأة في الدولة في المناسبات المختلفة، والتي تضمنت فستان الزفاف والفساتين الأخرى بأسمائها المختلفة، ولبس البحر عند الصيد وغيرها من الأزياء. كما قدّم الطلاب نماذج من الرقصات الشعبية التي تفاعل معها الحضور.

وفي بداية الحفل رحبت إدارة البيئة التاريخية بالحضور وتوجهت بالشكر إلى كافة المدارس التي لبت الدعوة وساهمت في إنجاح هذا الحفل. وبعد عزف السلام الوطني بدأ الطلاب والطالبات في تنفيذ فقرات الحفل، وأنشد الأطفال الأناشيد الوطنية والحماسية التي تجاوب معها الحضور، والتي مجدت تجربة الاتحاد الفريدة والرائدة وصاحب فكرتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الإمارات وباني نهضتها.

وتضمن الحفل العديد من الفقرات التي استمتع بها الأطفال من الطلاب والطالبات كثيراً، علاوة على المسابقات الترفيهية التي أعدتها إدارة متحف العين الوطني، والتي برزت من خلالها روح المنافسة التي يتميز بها الطلاب والطالبات الذين كشفوا عن مهاراتهم وقدراتهم في كافة المناسبات.

وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا التذكارية على الطلاب والطالبات، والتي حازت على إعجابهم ورضاهم وجاءت تعبيراً عن المناسبة، وتوجه جميعهم بالشكر إلى المسؤولين في إدارة البيئة التاريخية ومتحف العين الوطني على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

«البيان»