حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات حفل الاستقبال الذي دعت إليه غرفة التجارة العربية - البريطانية لمناسبة زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم لبريطانيا.
وقد أحيط سموه بكل الحفاوة والترحيب من قبل رجال أعمال إماراتيين وعرب وانجليز ينخرطون في عضوية الغرفة التجارية العربية - البريطانية في لندن التي تهتم ببناء جسور التواصل والتنسيق بين الفعاليات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية العربية وأقرانهم البريطانيين من أجل القيام بمشاريع مشتركة والتأسيس لشراكة إستراتيجية بين الجانبين بما يعزز قطاع المال والأعمال فيما بينهما و يعود بالنفع والخير على اقتصاداتهم والاقتصاد العالمي. ورحبت الدكتورة أفنان الشعيبي أمين عام والرئيس التنفيذية للغرفة بمقدم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ووصفت زيارة سموه لبريطانيا ورعايته وحضوره لحفل استقبال الغرفة بمثابة دعم مباشر لمسيرة غرفة التجارة العربية - البريطانية وتمكينها من الوصول إلى أهدافها في خدمة الاقتصاد العربي والبريطاني خاصة والمساهمة في تنشيط وتطوير الاقتصاد الدولي.
وأشارت الدكتورة الشعيبي في كلمتها الترحيبية إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفكره الذي أبدع كل هذه الانجازات الحضارية لبلاده ما جعل دولة الإمارات بفضل سياسة قيادتها الرشيدة مثلا يحتذى في المنطقة والعالم على صعيد برامجها التنموية والاستثمارية و تنوع اقتصادها الوطني. ثم ألقى السير راجليك رئيس غرفة التجارة العربية البريطانية كلمة ترحيبية مماثلة سلط من خلالها الضوء على اقتصاد دولة الإمارات المزدهر والمتنوع واصفا إياه بأنه من الاقتصادات العالمية الرائدة والمتماسكة الذي لم يتأثر بالهزات المالية العالمية جراء السياسة الحكيمة والرؤية البعيدة المدى لقيادة الإمارات وحكومتها.
وتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على ما يوليه سموه من اهتمام ومتابعة ودعم لكل الأنشطة التجارية والاستثمارية والسياحية والتقنية بين دولة الإمارات وبريطانيا ما جعل من علاقات البلدين مثالية خاصة العلاقة المميزة على مستوى القطاع الخاص في كلا البلدين.
لندن ـ وليد العارضة



