أوضحت التجارب المخبرية أن المورفين الذي يستخدم بصورة روتينية لتخفيف الألم، خلال وبعد الجراحات السرطانية والجراحات الأخرى، قد يشجع في الواقع على انتشار السرطان. ويقول العلماء الأميركيون إن هذا المستحضر لا يكتفي بتقوية الأوعية الدموية،لكنه يشجع أيضا نمو أوعية دموية جديدة تنقل الأكسجين والغذاء إلى الأورام الخبيثة، مما يسهل غزو السرطان للأنسجة الأخرى، ويزيد انتشاره في الجسم.
وخلال مؤتمر للجمعية الأميركية للبحوث السرطانية في بوسطن، أعلن العلماء أيضا أنهم اكتشفوا عقاراً، يعكس هذا التأثير لكنه بحاجة لمزيد من الدراسات. وأفادوا بأن هذا العقار يدعى ميثيل نالتريكسون، وقد طور في ثمانينات القرن الماضي لمنع الانقباضات الناجمة عن المورفين، ولكن لم تتم المصادقة على استخدامه في الولايات المتحدة، إلا أخيرا. ويبدو أنه يعمل دون أن يتدخل في خصائص المستحضر الأفيوني المخففة للألم.
( بي بي سي )